
اصدرت وزارة الخارجية الاميركية تقرير العام 2019 حول الارهاب في لبنان، وأكدت فيه ان لبنان ما زال شريكًا ملتزمًا في التحالف العالمي لهزيمة “داعش”. وأشارت الى أنه “رغم السياسة الرسمية للحكومة اللبنانية المتمثلة في النأي بالنفس عن النزاعات الإقليمية، واصل حزب الله دوره العسكري في كل من العراق وسوريا واليمن بالتعاون مع النظام الإيراني.”
ولفتت الى أن “وجود حزب الله في الحكومة اللبنانية كان عائقا أمام عمل الحكومة المضيفة الفعال ضد الحوادث الإرهابية.” وقالت، “على سبيل المثال، لم تتخذ الحكومة أي إجراء لمحاسبة حزب الله على هجومه الصاروخي على إسرائيل في أيلول أو الأنفاق العابرة للحدود”.