#adsense

قائد شرطة مينيابوليس: الشرطي “كان يدرك ما يفعل”

حجم الخط

اكد قائد شرطة مينيابوليس ماديرا أراداندو إن وفاة جورج فلويد كانت “جريمة قتل” وإن الضابط الذي ضغط بركبته على عنقه كان يدرك ما يفعله لأنه شارك في تدريب محدد حول الوضعيات التي تؤدي إلى الاختناق وكيفية تجنبها. وقال أراداندو في بيان “الوفاة المأساوية للسيد جورج فلويد، لم تكن نتيجة لغياب التدريب — التدريب كان موجودا. شوفين كان يدرك ما يفعل”.وأضاف “الضباط كانوا يدركون ما يحدث حولهم. أحدهم تسبب في ذلك عمدا والآخرون فشلوا في منعه. إن ما حدث جريمة قتل ولم يكن نقصا في التدريب”.

وظهر الشرطي الأبيض ديريك شوفين في عدد من الفيديوهات التي انتشرت على الإنترنت، وهو يضغط بركبته على فلويد المتحدر من أصول أفريقية، لحوالي تسع دقائق. وسمع فلويد في المقاطع وهو يتوسل الشرطي وردد عدة مرات باكيا أنه لا يستطيع التنفس. وسمعت أصوات مارة وهم يطلبون من الشرطي رفع ركبته ويحذرونه من أنه سيقتل الرجل.

وأشعلت الحادثة التي اعتبرت أن دوافعها عنصرية، غضبا شعبيا أدى إلى اندلاع احتجاجات في شتى أنحاء البلاد، تطالب بوضع حد لعنف الشرطة والعنصرية التي لا يزال كثير من السود يعانون منها. وذكرت شبكة CNN أن شرطة مينيابوليس أكدت لها الأربعاء، أن شوفين وزميله تو تاو المتهم أيضا في القضية، تلقوا تدريبا يوفره جهاز الشرطة حول تجنب الوضعيات التي تؤدي إلى خنق أو اختناق الأشخاص الذين يتم وضعهم في وضعيات انبطاح خلال اعتقالهم.

وكان بيان قائد الشرطة الذي أصدره في وقت متأخر الثلاثاء، ردا على أسئلة حول سجلات التدريب الخاصة بجهازه وطلب بيانات من صحيفة ستار تريبيون حول ما إذا كانت إدارة شرطة مينيابوليس قد أوفت بوعد قطعته بموجب تسوية قضية في عام 2013 والمتمثل في مطالبة جميع الضباط المحلفين بالخضوع لتدريب على مخاطر الوضعيات التي تؤدي إلى اختناق.

وقال أراداندو إن شرطة مدينته “ذهبت إلى ما هو أبعد من شروط التسوية”، مضيفا أنها لم تتوقف عند توفير التدريب وإنما غيرت سياساتها في 2014 لـ”تلزم بوضوح نقل أي شخص يعتقل من وضعية الانبطاح إلى وضعية التعافي عندما يتم اللجوء إلى هذا الأسلوب لتقييده وتشترط مراقبة مستمرة لوضع المعتقل”.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل