مستشفى على سرير الموت

بات مصير أحد المستشفيات الكبرى في مهب الريح، والموظفون والممرضون يعانون من مشاكل جمة في قبض رواتبهم منذ أشهر، والمستقبل مجهول.

وأوضحت مصادر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه بعد انطلاق ثورة 17 تشرين، أصبح الموظفون والممرضون يتقاضون نصف راتب، وبعد حلول أزمة كورونا باتوا بالكاد يتقاضون ربع الراتب الأساسي. علماً أن المعاشات المقتطعة تدفع بالتقسيط، أول الشهر نصف الراتب المنقوص ولاحقاً النصف الآخر. وقبض الموظفون والممرضون نصف الراتب عن الشهر الأخير، وتم تبليغهم أنه من غير المعروف متى سيقبضون النصف الآخر.

الطاقم الوظيفي والتمريضي في المستشفى يقوم بالحد الأدنى من الأعمال، نظراً لعدم دفع الرواتب المستحقة لهم كما يجب. لكن الأخطر، وفقاً للمصادر ذاتها، أن الكثير من المواد الأساسية الطبية مفقودة، مثل المضادات الحيوية والبنج وغيرها. في حين تتردد همسات داخل المستشفى حول مصيرها، وما إذا كانت ستقفل أبوابها أو يتم بيعها لجهة ما، أو تتمكن من النهوض مجدداً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل