
أوضحت مصادر مطّلعة على أجواء لقاءات السفير السعودي وليد بخاري أن “السعودية وبعد انقطاع عن المشهد اللبناني بسبب سياسة حزب الله والعهد قررت الإطلالة مجدداً على لبنان من بوّابة المصرف المركزي بمبادرة لدعم الليرة التي تتهاوى أمام الدولار الأميركي”.
ولفتت عبر “الجريدة” إلى أن “المملكة تراقب الوضع اللبناني عن كثب وما آلت إليه اوضاع اللبنانيين نتيجة تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار، من هنا فإن أحد الخيارات المطروحة على الطاولة وضع وديعة لدى مصرف لبنان من أجل دعم الليرة، لأن تدهورها يطاول كل اللبنانيين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب”.