Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرا: على مجتمعي القصر عدم إرسال مثيري الفتن

أكد النائب السابق أنطوان زهرا ان “القوات اللبنانية اليوم وكل يوم إلى جانب الجمهورية بغض النظر عن الأشخاص وشاغري المواقع المهم ان الجمهورية التي يرأسها الرئيس ميشال عون، هل هي بخير؟”.

وأضاف زهرا، لـ”LBCI”، “في موضوع الاجتماع الذي اعتبرناه، لزوم ما لا يلزم بأسوأ الأحوال وبأحسنها لذرّ الرماد في العيون، عقد اجتماعٍ من دون نتائج عملية ملموسة يزيد من احباط الناس ويؤدي إلى عكس الهدف المعلن عنه”.

وتابع، “في مضمون الاجتماع هناك ملاحظات، الأول هي لكلمة الرئيس الذي برر الاجتماع بانه دعوة للحفاظ على السلم الاهلي، وفي الواقع هو لم يقنعنا في مقاربته أن هناك خطراً على السلم الاهلي، يكفي المجتمعين عدم ارسال المخرّبين إلى الشارع كي لا يكون هناك من خطر عل السلم الأهلي، وبالخلاصة كان الختام بجملة واحدة أن السلم الأهلي خطّ أحمر، وجميعنا نعلم أن هذا القرار تأخذه السلطة ولسنا بحاجة إلى الحوار بشأنه”.

اما في كلمة رئيس الحكومة حسان دياب، أشار زهرا إلى أنه “وصف بدقة ما يريده الناس، سعر الدولار والاستقرار الاجتماعي والقدرة الشرائية، وقدّم ما يقدّمه منذ وصوله هذه الحكومة لان القرار ليس بيدها. والاقتراح بتشكيل لجنة يعني مجدداً دراسات ولجان ومستشارين بلا حلول، يعني لا جديد”.

ورأى زهرا أن “في البيان الختامي ذات الدباجة الجميلة تم التطرق إلى مواضيع لا علاقة لها بالاجتماع والأهم تم التأكيد على المنحى البوليسي عند ذكر حرية الرأي واضعين حدود لها، ما برر القمع البوليسي الذي حصل بحق الناشطين”.

وأضاف، “يبقى ان المعارضة البناءة تؤكد اصطفاف الحكومة سياسياً لأن الكلام تجاوز الاعتراض عن أداء الحكومة ليصل إلى مولاة ومعارضة وهذا يؤكد هوية الحكومة التي لم تخف منذ اللحظة الأولى وهذا ما أدى إلى فشلها الذريع الذي نراه اليوم”.

وتابع، “مواجهتنا إلى جانب الناس بوجه سلطة أثبتت فشلها وعدم قدرتها على المواجهة من أجل الإنقاذ”، مؤكداً أن “المواجهة السياسية مستمرة وسقفها حقوق المواطن اللبناني للعيش بكرامة من دون منة من أحد”.

Exit mobile version