.jpg)
دأب مسؤولو صندوق النقد الدولي، منذ بدء التفاوض مع الحكومة اللبنانية على تكرار عبارة “الإصلاح” كشرط لحصول لبنان على مساعدات مالية تؤمّن نهوض اقتصاده المتدهور.
بدورها، الدول المانحة في مؤتمر “سيدر” تشترط هي الأخرى إصلاح القطاعات التي تهدر مالية الخزينة قبل تسييل القروض البالغة 11 مليار دولار.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو بوضوح وأكدها نظيره الاماراتي أنور قرقاش، لا دعم أو مساعدة للبنان من دون إصلاحات، ومن دون كبح جماح حزب الله خارجياً وداخلياً.
ويتأكد كل يوم أن السلطة مستعدة لفعل أي شيء إلا الشروع في إصلاحات جدية، ستقود حكما الى تفكيك هيمنة حزب الله وحلفائه على الدولة.
وأوضح بومبيو أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم لبنان إذا طبّق الإصلاحات، وتصرف من دون أن يكون أسيراً لجماعة حزب الله المسلحة التي ساعدت في تشكيل الحكومة الحالية.
وقال بومبيو إنه إذا أظهرت الحكومة اللبنانية استعدادها لاتخاذ مثل هذه الإجراءات، فإن الولايات المتحدة والعالم بأسره سيساعدان في نهوض اقتصادها مجدداً.