حرب المئة يوم في حرب المئة عام

كتب نجم الهاشم في “المسيرة” – العدد 1707

 

لم تكن حرب المئة يوم التي دارت في لبنان بين المقاومة اللبنانية وجيش النظام السوري بين تموز وتشرين الأول 1978 إلا معركة في حرب المئة عام المستمرة حتى اليوم بين لبنان الكيان المستقل وبين الأنظمة التي تعاقبت على حكم سوريا ولا سيما نظام آل الأسد المستمر منذ العام 1969. هذه الحرب لن تنتهي إلا بانتهاء طبيعة النظام في سوريا وتثبيت حدود السيادة اللبنانية تأكيدًا على إستقلال لبنان الكبير الذي كان في أيلول 1920 والذي طالما نظر إليه «النظام» في سوريا على أنه ليس إلا المحافظة التي سُلخت عنه بفعل الإستعمار الأجنبي على رغم أن الدولة السورية كما لبنان كانا نتيجة هذا الإستعمار واتفاقيات سايكس بيكو.

بين خطاب حافظ الأسد في تموز 1976 على مدارج جامعة دمشق وبين الحرب التي شنها على المنطقة الشرقية والقوات اللبنانية والجبهة اللبنانية في تموز 1978 مسافة عامين فقط أعاد خلالهما تظهير صورته الأصلية وأهدافه الأصلية منذ بدأ تدخله العسكري في لبنان حتى قبل أن تبدأ الحرب في 13 نيسان 1975.

عندما تم إنشاء الكيان اللبناني في العام 1920 لم تكن خارطة الكيان السوري واضحة بعد. كانت رؤية سلطة الإنتداب الفرنسي تذهب نحو تقسيم سوريا إلى خمس دول ممكن أن تشكل إتحادًا فدراليًا أو كونفدراليًا بما يشبه الطروحات التي يتم إقتراحها اليوم من أجل إيجاد حل للأزمة السورية.

مع مرحلة إعلان دولة لبنان الكبير لم تسقط أحلام الأمير فيصل في ضم لبنان إلى مملكته. على هذا الأساس إستمر في مفاوضة الفرنسيين الذين تبنوا في النهاية رؤية الكنيسة المارونية لحدود الكيان اللبناني ولم يعلنوا هذا القرار إلا بعد حسم الوضع عسكريًا ضد فيصل في معركة ميسلون التي حصلت في 24 تموز 1920. إنتهى حلم فيصل وبدأ حلم لبنان الكبير، ولكن أحلام النظام السوري لم تسقط كلها على جبهة ميسلون.

ليس من المستغرب أن ترفض سوريا إنضمام لبنان إلى جامعة الدول العربية كدولة كاملة السيادة في بدايات تأسيس الجامعة لأنها لم تكن قد قبلت بعد بالإعتراف الكامل بأن لبنان صار دولة مستقلة عنها. ومنذ ذلك التاريخ لم يكفّ النظام السوري عن التدخل في لبنان وعن إقفال الحدود معه والضغط عليه من أجل إجباره على إتخاذ قرارات تتفق مع مصلحة سوريا ولو كانت لا تتفق مع مصلحة لبنان. في العام 1958 كانت الأسلحة تنقل من سوريا إلى لبنان من أجل دعم المعارضة ضد حكم الرئيس كميل شمعون. وفي العام 1965 بدأ السلاح يتدفق إلى المنظمات الفلسطينية عن طريق سوريا. وفي العام 1969 عندما كان حافظ الأسد حاكم سوريا الفعلي، في ظل رئيس جمهورية معيّن هو نور الدين الأتاسي، بعد انقلابه على رفيقه صلاح جديد،  كانت المواجهات التي حصلت مع التنظيمات الفلسطينية بدعم من جيش النظام السوري هي التي سرَّعت في عقد إتفاق القاهرة بين لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية. وفي تلك المرحلة تم فتح الطريق بين الأردن ولبنان من أجل إنتقال كامل البنية القتالية الفلسطينية إليه بعد معركة أيلول الأسود.

وفي أيار 1973 كان الضغط العسكري السوري هو الذي أوقف العمليات العسكرية التي كان ينفذها الجيش اللبناني ضد المسلحين الفلسطينيين من أجل منع تفلُّت السلاح الفلسطيني. وفي العام 1975 كان الدور السوري هو الذي ساعد في تأجيج الحرب اللبنانية.

كان حافظ الأسد قد خاض آخر حروبه مع إسرائيل على جبهة الجولان في تشرين 1973 ليذهب بعد خمسة أشهر في أيار 1974 إلى توقيع إتفاقية الهدنة التي التزم فيها بعدم إطلاق أي رصاصة على تلك الجبهة، الأمر الذي سمح له «الإهتمام» بالوضع في لبنان تطبيقاً لسياسة ثابتة سار عليها وهي أن حماية نظامه لا تبدأ في الجولان بل في التدخل في لبنان. ذهب إلى حرب تشرين مع الرئيس المصري أنور السادات ولكنهما خرجا منها منفردين وكأنهما كانا في سباق نحو ترسيخ الهدنة مع إسرائيل. في 18 كانون الثاني 1974 وقّعت مصر إتفاقية سيناء الأولى معها. بعد أربعة أشهر وقّع الأسد.

منذ اندلاع الحرب في لبنان تحول النظام السوري إلى شريك أساسي فيها وأصبحت كل الحلول المطروحة للأزمة اللبنانية تمر في دمشق، وصار عبد الحليم خدام ضيفاً دائمًا في لبنان يتدخل في كل شاردة وواردة. ينام أحياناُ في قصر بعبدا ويشارك في قمم عرمون ويتغدى في بيروت. يأمر فيُطاع.

من خلال تدخله في الحرب اللبنانية كان ثمة هدف أكبر عند حافظ الأسد: إحتواء النظام اللبناني والسيطرة على منظمة التحرير الفلسطينية وقرار ياسر عرفات. في الأشهر الأولى للحرب دعم القتال ضد القوى المسيحية. إمتدت هذه المرحلة حتى بداية 1976 عندما بدأ الخلاف يتظهّر علناً بينه وبين عرفات وأحزاب الحركة الوطنية، الأمر الذي ترجم معارك ضارية في صيدا وبيروت وفي بحمدون.

في 20 تموز 1976 روى حافظ الأسد في خطابه الشهير قصة تلك العلاقة وتلك التحوّلات وروى قصة دخول جيشه إلى لبنان من دون إذن من أحد وكيف أنه اتصل لاحقاً برئيس الجمهورية سليمان فرنجية ليعلمه بذلك. في قمتي الرياض والقاهرة في أيلول 1976 حصل على الغطاء العربي مع قرار تشكيل قوات الردع العربية قبل أيام من تسلّم الرئيس الياس سركيس مهماته الدستورية. لم تكن هناك خارطة محددة لانتشار قوات الردع، ولكن طبيعة ما تم التوافق عليه كان يقضي بمساعدة الشرعية على إستعادة وحدتها وسيادتها وتطبيق إتفاق القاهرة وجمع السلاح. ولكن أيًا من هذه الأمور لم يتحقق. كان من المفترض أن يقتصر إنتشار الردع على المناطق التي كانت خارج سيطرة القوى الشرعية، ولكن قرار الأسد كان الإنتشار في كل لبنان. ولذلك تمركزت قوات سورية في قلب الأشرفية وفي عين الرمانة وفي الكرتنيا وفي تلة المير في مخيم تل الزعتر سابقاً وفي كسروان وجبيل وقرب القصر الجمهوري، وهذا الأمر قبلته الجبهة اللبنانية على مضض من دون أن تكون موافقة عليه وعارضه الشيخ بشير الجميل ومعه عدد من القيادات التي لم تكن تستطيع أن تمنع الحل الكبير الذي كان مفروضًا على لبنان.

في 19 تشرين الثاني 1977 حطّت طائرة الرئيس االمصري أنور السادات في مطار تل أبيب، وفي اليوم التالي كان يلقي خطابًا في الكنيست الإسرائيلي يدعو فيه إلى السلام. لم يكن المشهد عاديًا. كثيرون كانوا يعتبرون أنه من المستحيلات ولكنه حصل. تبدل الموقف في سوريا. أراد الأسد أن يضع حدًا لصراعه مع ياسر عرفات والحركة الوطنية بعد سبعة أشهر فقط على تنفيذه عملية إغتيال كمال جنبلاط في 16 آذار 1977. ذلك الخلاف الذي كان دمويًا كان يُترجم خوف الأسد من سيطرة عرفات على لبنان، ولذلك اختار أن يكون شريكاً في الحل اللبناني وأن يختلف مع الإتحاد السوفياتي ويقترب من السياسة الأميركية، ولكن تلك المرحلة لم يكن مقدّرًا لها أن تطول. خوف الأسد من أن ينضم عرفات إلى محور القاهرة ـ تل أبيب جعله يعيد النظر بخلافه مع عرفات وبعلاقته مع الرئيس الياس سركيس ومع الجبهة اللبنانية.

في 8 شباط 1978 وقعت مواجهة الفياضية بين الجيشين اللبناني والسوري بعد وضع حاجز للأخير أمام الثكنة العسكرية التابعة للأول. في اليوم التالي توسعت الإشتباكات لتتمدد نحو عين الرمانة والحازمية والحدث حيث حاولت أحزاب الجبهة اللبنانية تخفيف الضغط عن الجيش اللبناني. كان ذلك الحادث بداية التحوّل في طريقة تعاطي النظام السوري مع الحكم في لبنان، خصوصا أن الأسد اعتبر أن جيشه تعرّض لهزيمة على يد الجيش اللبناني الذي كان في طور إعادة التوحيد وحاول أن يفرض محاكمة ميدانية للضباط والعسكريين الذين اعتبر أنهم يتحمّلون مسؤولية الحادث. تشكلت المحكمة ولكن لم تصدر عنها أحكام. ولكن الأسد كان أصدر حكمه بالمواجهة مع القوات اللبنانية والجبهة اللبنانية.

لم تكن حرب المئة يوم مفاجئة. كانت المؤشرات على الأرض تنبيء بانفجار وشيك. طريقة تعاطي جيش النظام السوري مع العابرين على الحواجز كانت تكفي لتوليد حالة إحتقان وغليان. تلك الأشهر التي سبقت الإنفجار سمحت لأحزاب الجبهة اللبنانية بإعادة التنظيم والتحسّب للمواجهة. من ضمن هذا الإطار تم طرد القوات السورية من داخل عين الرمانة وفرن الشباك. في أول تموز لم يكن توقيف الشيخ بشير الجميل في الأشرفية إلا الصاعق الذي فجر الوضع.

في العام 1976 خاضت القوات اللبنانية مع الجيش اللبناني معارك طاحنة ودفعا عددا كبيرا من الشهداء من أجل تحرير المناطق الشرقية من المخيمات الفلسطينية. ولم يكن من قبيل الصدف أن تعود قوات جيش النظام السوري لتتمركز في مخيمي تل الزعتر وجسر الباشا وفي الكرنتينا وقلب الأشرفية وفي الحازمية والشفروليه وعين الرمانة والمنصورية وكسروان وجبيل. ولم يكن إلا من قدر القوات اللبنانية إلا أن تنخرط في حرب تحرير جديدة لهذه المواقع. كانت معركة صمود وحرب إرادات. أراد حافظ الأسد أن يكسر الجبهة اللبنانية ويؤكد سيطرته التامة على الوضع في لبنان سياسيًا وعسكريًا، وأرادت القوات اللبنانية والجبهة اللبنانية أن تتحررا من هذا الإحتلال. إلتقى كميل شمعون وبشير الجميل على أن المواجهة حتمية مهما كان الثمن. كانت الحرب صعبة ولكنها لم تكن مستحيلة. كان الثمن كبيرًا ولكن ثمن الخضوع كان أكبر. لا قيامة بعد الإستسلام ولذلك كان الإستسلام ممنوعًا وكان المطلوب إعادة الثقة بأن السيطرة السورية على لبنان ليست قدرًا لا يمكن رده. لذلك كانت الحرب محكومة بانتصار.

طالت الحرب التي اندلعت من شارع إلى شارع ولكنها لم تكن محصورة في الأشرفية وعين الرمانة وفرن الشباك والحدث. كانت ثمة خطوط مواجهة مفتوحة لترسم خطوط تماس جديدة. إعتبارًا من ذلك التاريخ ستكون تلك المواجهة الدائمة بين قوات الجبهة اللبنانية وبين جيش النظام السوري. كانت المعارك مستمرة في بيروت بينما كان جيش النظام السوري يحتل المناطق الشمالية في الكورة والبترون وبشري وزغرتا وصولا إلى خط التماس الممتد من جرود العاقورة حتى جسر المدفون. كان النظام السوري يريد أن يكسر إرادة المناطق الشرقية وأن يكون هذا الأمر مدخلاً لاستكمال السيطرة على قرار رئاسة الجمهورية والرئيس الياس سركيس الذي وجد نفسه بين نارين: نار الرئيس السوري الذي كان يريد أن يثبت أنه صاحب القرار في لبنان، ونار الجبهة اللبنانية وخصوصًا الرئيس كميل شمعون حيث تم تحميله مسؤولية عدم إتخاذ قرار بوقف إطلاق النار. لذلك ذهب سركيس إلى خيار الإستقالة التي أعلنها بعد ستة أيام على بدء المواجهة ثم عاد عنها بعدما حوّلها إلى أداة ضغط من دون نتيجة تذكر.

إستطاعت القوات اللبنانية أن تحاصر مواقع القوات السورية في قلب الأشرفية وأن تخوض المواجهة في عين الرمانة والتحويطة وفرن الشباك والحدث وغيرها. ولكن الجيش السوري بحكم تمركزه في برج رزق وعلى جسور الكرنتينا وفي منطقة المتحف إستطاع أن يفرض حصارًا على الأشرفية عندما عجز عن وصل مواقعه ببعضها وفك الحصار عنها.

كان يكفي أن يظهر الرئيس كميل شمعون بقميص قطنية بروتيل ويعلن عن إستمرار المواجهة والصمود لترتفع معنويات الأهالي المحاصرين بالنار والقذائف. وكان يكفي أيضًا أن يكون بشير الجميل بين المقاتلين في قلب الأشرفية لكي يتأكد الإيمان بأن بندقية واحدة يمكن أن تهزم جيشًا كبيرًا.

في عز تلك الحرب مثلاً كان يمكن أن يقيم الجيش اللبناني إحتفالا رمزيًا في عيده السنوي في أول آب. وكان يمكن أن يأتي عبد الحليم خدام إلى لبنان ويذهب فؤاد بطرس الى دمشق وأن يلتقي الرئيس الياس سركيس مع نظيره السوري حافظ الأسد وأن يتم تهجير مئات العائلات والشباب من الشمال. وكان من الممكن مشاهدة العالم كله في 17 أيلول توقيع إتفاقيات كامب ديفيد بين الرئيس أنور السادات ومناحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي بمباركة ومشاركة الرئيس الأميركي جيمي كارتر وأن يعلن أيضًا عن قيام ما سُمّي جبهة الصمود والتصدي، وأن تعقد إجتماعاتها في دمشق لمقاومة هذا التحوّل المصري وأن يتم طرد مصر من جامعة الدول العربية. وفي الوقت نفسه كان من الممكن أيضًا أن يشهد العالم كله كيف أن جيش هذا النظام السوري كان يعجز عن التقدم أمتارًا قليلة في قلب الأشرفية أو باتجاه عين الرمانة وكيف أنه صب كل حقده على الناس والشوارع لكي يجعلها أرضًا محروقة. ولكن بدلاً من أن يلقنها الدرس كانت تلقنه الدرس.

كان من الممكن أيضًا أن يقرر بشير الجميل أن تبدأ إذاعة لبنان الحر البث. وأن يعلن المبادئ التي ستقوم القوات اللبنانية على أساسها وأن يكون هذا هو إسمها فقط بكل بساطة. وأن تعود الجبهة اللبنانية إلى الإجتماع وإصدار البيانات والحض على الصمود والمواجهة ومخاطبة العالم كله بعدما كانت انقطعت عن اللقاء بعد الخلاف مع الرئيس سليمان فرنجية وبعد حادثة إهدن. وكان يمكن أن يبقى القرار الحر في المناطق الحرة الشرقية حتى لو تم فصل الشمال عنها بالقوة العسكرية السورية. وكان من الممكن أن يجتمع مجلس الأمن الدولي في 7 تشرين الأول 1978 ليصدر القرار 436 ويدعو إلى وقف إطلاق النار معترفاً بشرعية المقاومة اللبنانية في مواجهة جيش الإحتلال السوري. وكان من الممكن أيضًا أن تمهد تلك الحرب لانسحاب الجيش السوري من قلب الأشرفية ومن منطقة الجسور في الكرنتينا، ثم من مناطق أخرى لترتسم منذ ذلك التاريخ خطوط المواجهة معه على كل الجبهات.

في تلك الحرب أيضًا كان  من الممكن أن يشتد الخلاف بين الجبهة اللبنانية وبين الرئيس الياس سركيس الذي عجز عن فرض قراره على جيش النظام السوري باعتباره قائدًا لقوات الردع العربية. وفي تلك الحرب أيضًا كان من الممكن أن يشتد الخلاف بين بشير الجميل ومدير المخابرات جوني عبدو وأن يتم قتل النقيب سمير الأشقر رمز معركة الفياضية وأن يتم الإعتداء على منزل الوزير فؤاد بطرس وعلى موكبه العسكري. وكان من الممكن أيضًا أن تؤسس تلك الحرب لما حصل بعد فقط لإعادة الإعتبار إلى العلاقة مع الرئيس سركيس ومع جوني عبدو وإلى تبني خيار أن يكون بشير الجميل رئيس الجمهورية المقبل الذي يستطيع أن ينقل لبنان إلى مرحلة من الأمان وأن يعيد إلى الكيان اللبناني حريته وسيادته في عملية تلاقٍ بين قوة شرعية المقاومة اللبنانية وقوة مقاومة الشرعية الدستورية تلك العملية التي انطلقت في العام 1979 وأتت نتائجها في آب 1982.

تلك الحرب لم تكن إلا مئة يوم فقط من حرب المئة عام التي يشنها «النظام» في سوريا على الدولة اللبنانية الحرة السيدة والمستقلة. وهذه المهمة ورثها بشار الأسد عن أبيه. ثلاثون عامًا حاول خلاله الأب أن يفرض سلطته فيها على لبنان. ومنذ عشرين عامًا حاول الإبن أن يفعل ذلك. عندما أُجبر على إخراج جيشه من لبنان في 26 نيسان 2005 كان يعلن أنه سيتفرّغ لإعداد الدفاع عن نظامه. منذ العام 2011 يخوض مواجهات على كل الجبهات لكي يبقى على رأس هذا النظام ولكنه كما عجز والده عن وصل مواقع جيشه في الأشرفية يعجز هو عن وصل أوصال بلاده المقطعة المرسومة على خارطة التغيير. تلك الخارطة التي كانت قبل مئة عام وكان عليها لبنان واحدًا موحدًا وسوريا مقسمة إلى أكثر من دولة.

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل