
يجمع غالبية الخبراء الماليين والإقتصاديين على أن “لا حل لأزمة ارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة، بالاعتماد فقط على الإجراءات المالية والنقدية”.
ويوضحون، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “المشكلة لم تعد خافية ولا ينفع معها الإنكار. المطلوب إصلاحات جدية توحي بالثقة للمؤسسات الدولية المانحة الراغبة بمساعدة لبنان، فتقوم بضخ سيولة بالدولار في الاقتصاد اللبناني، ما يدفع الدولار لاحقا إلى الاستقرار عند معدلاته الطبيعية”.
ويرى الخبراء أنه ” في ظل انعدام الوزن الحالي في أسواق الصيرفة، لا يمكن الركون حتى إلى سعر الدولار في السوق السوداء، التي تتحكم بها المعايير النفسية والمزاجية أكثر من القواعد المالية والمصرفية، لا بل هي تتخطى قواعد العرض والطلب المعهودة أحيانا”.
في السياق، وبعد تتبع موقع “القوات” لحركة الأسواق في مناطق عدة، يتبين أن التداول بسعر صرف الدولار، اليوم الجمعة 26/06/2020، في السوق السوداء ولدى الصرافين غير المرخصين، افتتح ما بين 7000 – 7200 ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد.