#adsense

المازوت أغلى بـ3500 من السعر الرسمي

حجم الخط

أكد رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البركس أن شركات المستوردة للنفط هي التي تستورد المحروقات وتسلم البنزين والمازوت بتقنين مبرمج ومن تفرض نسبة بالدولار الاميركي على بيع المازوت للمحطات، بحيث تصبح كلفتها على صاحب المحطة أغلى بـ 3500 ليرة من السعر الرسمي المفروض عليه”.

وقال في بيان، “لما كانت المديرية العامة للنفط وبطلب من دولة الرئيس حسان دياب ومعالي وزير الطاقة ريمون غجر وتلبية لمراجعات النقابة العديدة، قد اصدرت بتاريخ 12 حزيران 2020 قرارا تطلب فيه من الشركات المستوردة للنفط التقيد بتداول بيع وشراء المشتقات النفطية في السوق المحلي اللبناني بالليرة اللبنانية فقط وليس بأي عملة اجنبية، ولما كانت هذه الشركات قد تقيدت بأغلبيتها بهذا القرار فقط فيما يتعلق بمادة البنزين ولكنها رفضت تطبيقه على مادة المازوت التي لا تزال تصر جميعها على قبض نسبة بالدولار الاميركي حيث تصبح كلفة صفيحة المازوت على صاحب المحطة 16000 ليرة في حين يفرض عليه جدول تركيب الاسعار بيعها الى المستهلك بسعر 12500 ليرة لبنانية”.

وأضاف، “وعلى الرغم من مطالبات النقابة العديدة بضرورة إلزام هذه الشركات التقيد بالقرار المذكور وتسليم المازوت بالعملة الوطنية، لم تستطع السلطات المعنية ذلك، ولما كانت هذه السلطات تجول على محطات المحروقات لمراقبة الالتزام بجدول تركيب الاسعار وتعتبر وجود 1000 ليتر مازوت في خزان المحطة احتكارا، وقد تم توقيف عدد من اصحاب المحطات وتنظيم محاضر بحقهم، وبما ان النقابة لا تقبل مبدأ عدم التقيد بالأسعار الرسمية حتى لو كانت مجحفة وتكبدنا الخسائر الفادحة لأنها تؤمن بالنضال من داخل المؤسسات ووفقا للحقوق المنصوص عنها في القانون في البلدان الديمقراطية، فهي تطلب من جميع اصحاب المحطات عدم مخالفة القانون وتحمل الاجحاف والتريث لحين تنجح النقابة بوقفه بواسطة السلطات المختصة، ولكنها في الوقت نفسه تطالب السلطات الرسمية من ادارية وامنية وقضائية بمبدأ التعامل بالمثل مع من تحتوي خزاناتهم على كميات كبيرة من البنزين والمازوت والزامهم تسليمها للسوق المحلي ولأصحاب المحطات، كما النظر بوضوح الى سعر تسليمهم مادة المازوت وكلفتها على صاحب المحطة واجراء اللازم معهم ايضا واولا لأن السبب الرئيسي ينبع من عندهم. فهذه الشركات هي من تستورد هذه المحروقات وهي من تسلم البنزين والمازوت بتقنين مبرمج وهي من تفرض نسبة بالدولار الاميركي على بيع المازوت للمحطات بحيث تصبح كلفتها على صاحب المحطة أغلى بـ 3500 ليرة من السعر الرسمي المفروض عليه.

لذلك، لا يمكن للنقابة السكوت أكثر عن هذا الموضوع وستدعو خلال الايام القليلة القادمة لاجتماع موسع تقرر فيه الخطوات المفروض اتخاذها. ونتمنى على القضاء التحقق من مضمون هذا البيان والوقوف على حقيقة الامور لدرء الظلم عن اصحاب المحطات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل