عقيص: 4 شياطين علينا قهرهم

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، أننا “مررنا بـ3 مراحل في تاريخنا الحديث، من الحرب الأهلية إلى الوصاية السورية وصولاً لعام 2005، هذه المراحل الثلاث أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه بالتالي الاقتتال الداخلي لحلّ خلافاتنا لا ينفع كما تغليب الرأي أو غلبة فريق على آخر لا تنفع”.

وشدد عقيص، في حديث لـ”mtv”، عل أننا “نطالب بشكل واضح برحيل السلطة السياسية الحالية، كما طالبنا في وقت سابق برحيل الحكومة السابقة وكنا ضمنها وطالبنا ولا نزال نطالب بانتخابات نيابية مبكرة حيث سنعيد ترشحنا وعندها فليقرر الشعب وسنحتكم لقراره، إذ نحن فعلاً أتحنا المجال لحكومة إنقاذ ومستقلين ونفكر جدياً بكيفية إعادة طرح مشروع قانون انتخابات نيابية مبكرة عبر القوات الدستورية”.

وسأل، “هل نلوم من تراجع عن الخطأ ولبى صوت ومطالب الناس، ونترك الجهات الأخرى التي ستوصلنا إلى المهوار، فكيف يمكننا تحقيق العدالة بين الفريقين؟”.

ولفتت إلى أنه، “إذا أردنا تشكيل حكومة اختصاصيين، المشكلة ليست بتأمين الكفاءات بل بإزاحة الأجندات السياسية، والمشكلة تكمن اليوم بهيمنة الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحرّ على قرار الحكومة ما يمنعها من تحقيق الإنجازات”.

وقال إن “كل دعوتنا لحزب الله هي أننا لا نتمنى أن يخسر تمثيله الشعبي الذي نحترمه ولكن نقول له أننا لا نخشاك، كما أن الجوع القادم سيقرب حزب الله من الساحة اللبنانية وندعوه لفصل قراره الداخلي عن إيران لأن هذا الذوبان بالأجندة الإيرانية أوصل لبنان إلى هذه العزلة ومنعنا عن الاستفادة من المساعدات الخارجية والمال الاغترابي”.

ورأى عقيص، أن “الأوضاع الحالية تنذر بفلتان أمني قادم، وأمامنا 3 حلول لإنقاذ لبنان، إما حكومة تحدث صدمة إيجابية وتتولى المفاوضات مع الصندوق بطريقة أكثر جدية وأكثر التزاما، أو انتخابات نيابية مبكرة، أو تعديل في التموضع السياسي لحزب الله، أو حتى اعتماد الخيارات الثلاث سوياً وليتحمل اللبنانيون مسؤوليتهم”.

وأشار إلى أن “العهد معزول بسبب السياسيات والرهانات الخاطئة، والأولية حالياً أمرين، وقف انهيار الليرة اللبنانية كما كيفية تأمين جزء من ودائع اللبنانيين في المصارف”.

وتابع، “كلما اجتمعوا أو شكلوا لجنة وطرحوا اقتراحا جديدا قفز سعر الصرف فأتمنى لو لا يجتمعون”.

وأردف النائب، “أنا ترشحت على أساس برنامج انتخابي مبني على ملفين، القضاء والتربية، وحالياً لا أزال أعمل على هذين الملفين”.

واعتبر أن “التشكيلات القضائية كانت خطوة إلى الأمام ولنعتبر أن التشكيلات غير صحيحة، هناك نص قانوني يفيد بأن الجهة الوحيدة التي يحق لها إبداء ملاحظاتها هي وزيرة العدل، وما ان أكد مجلس القضاء الأعلى على التشكيلات تصبح نهائية وملزمة، هذا المجلس هو صاحب الصلاحية القانونية في موضوع التشكيلات، ومن يمتنع عن التوقيع فليتحمل المسؤولية بتعطيل مرفأ نحن بأمس الحاجة إليه اليوم كما انه في صلب مطالب الشارع”.

وأوضح أنه، “لو كان المجلس النيابي أقل اجتهاداً ولو كانت الحكومة أقل كسلاً، لقبلنا إعطاءاها صلاحيات استثنائية، ولكن للأمانة هذا المجلس يعمل بجهد وكثف أعماله بعد الثورة”.

وقال إننا “كطائفة محظوظون بوجود بطريرك مماثل للطائفة الكاثوليكية وغير طائفي، ولكن أنا شخصياً قلت له، أنا أقبل ربط نزاع مع هذه السلطة بالنسبة للمراكز وبعدها تصبح تسمية الأشخاص على أساس آلية التعيينات والأكفأ والأنجح”.

وقال إن “من يستمتع بإقصاء القوات عن المراكز والتعيينات، أقول له مصلحتك أن يذكرك التاريخ بأنك عينت في الإدارة أناسا أكفاء وليس غير أكفاء “باعوك بعد خروجك من السلطة ونقلوا البارودة من كتف لكتف وراحوا لعند غيرك”.

وأردف عقيص، “هنالك 4 شياطين في لبنان، الطائفية والزبائنية والفساد والجهل، يجب أن ننتهي منهم ونحن كـ”قوات” نفكر في كيفية قهر كل شيطان من هؤلاء”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل