#adsense

حاصباني: لبنان ليس تحت حصار دولي بل داخلي

حجم الخط

اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني ان حكومة حسان دياب اعطيت فرصا كثيرة وكان يعول عليها ان تكون مستقلة من التقنيين تعمل فقط على ايجاد حلول للازمة المالية وعلى تطبيق الاصلاحات التي يتوقعها المجتمع الدولي، ما من شأنه ان يساعد لبنان على العودة الى وضع مالي ونقدي واقتصادي طبيعي.

وفي مقابلة عبر “الحدث”، اشار الى ان هناك خيبة امل من هذه حكومة حسان دياب التي اعطيت الفرص من المجتمع الدولي ومن الكثير من اللبنانيين لتقوم بالإصلاحات وتقاعست عن ذلك، ورأى ان المواقف الدولية اليوم حيال الحكومة غير مستغربة ولنعتبرها لحضها وتحفيزها على السير بهذه الاصلاحات والابتعاد عن سياسة المحاور الإقليمية التي زجت فيها.

كما شدد حاصباني على ان لبنان ليس تحت حصار دولي بل هو تحت حصار من الداخل، حصار من الفساد وعدم السير بالإصلاحات وحصار من قرار خارج السلطة  ومن سلاح خارج شرعية الدولة.

واردف، “لذا هناك خسائر خصوصا في السنوات العشر الماضية جراء تعطيل الحكومات والانتخابات الرئاسية وجراء الهدر والفساد والديون المتراكمة من دون حسيب او رقيب وجراء المناخ السياسي الذي وضع به لبنان بسب مواقف حزب الله وحلفائه تجاه المجتمع الدولي وتحديدا المجتمع العربي”.

كذلك، اعتبر حاصباني ان المفتاح لخروج لبنان من الازمة هو البدء بالإصلاحات الحقيقة والبنيوية والابتعاد عن سياسة المحاور من قبل حزب الله وحلفائه لفتح ابواب المساعدات والدعم، إذ لن تقدم اي دولة على تقديم المساعدات من ضرائب مواطنيها لبلد يغرق بالهدر والفساد.

وأضاف، “موقف الولايات المتحدة الاخير تجاه لبنان واصرارها على الاصلاحات ليس بجديد وهو موقف مماثل لمواقف الدول الاوروبية والعربية. كما ان تصريح رئيسة صندوق النقد الدولي يندرج في هذا الاطار وهي استبعدت الوصول الى حلول قريبة لأنها لم تر رؤية واضحة ومسارا موحدا من قبل الدولة اللبنانية للمقاربات المالية والاقتصادية”.

وتابع، “حزب الله يذكر المجتمع الدولي بممانعته في كل مناسبة وهذا سيشكل حاجزا امام انفتاح لبنان على المجتمع الدولي الذي ليس بوارد ان يساعده متى كان لبنان في موقع عدائي تجاهه يضاف إلى مماطلة في إجراء الإصلاحات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل