هوك: إيران ستطور نظام تسلح وستزيد قدراتها

حذر الممثل الأميركي لإيران برايان هوك من مغبة إنهاء الأمم المتحدة حظر السلاح المفروض على إيران في تشرين الاول المقبل، واصفا حدوث ذلك بـ”الخيانة”. وقال هوك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدولة لشؤون الخارجية السعودية عادل الجبير إن رفع حظر الأسلحة عن إيران سيجلب عدم الاستقرار للمنطقة. وناقش هوك مع الجبير الجهود الدولية لتمديد حظر الأسلحة على إيران.

وقال هوك “نقف مع السعودية ودول خليجية أخرى للمطالبة بتمديد حظر السلاح على إيران”. وأضاف أن ذلك “يقيد قدرتها على إمداد حلفائها وأذرعها في المنطقة بالرغم من أنها لا تزال تنقل أسلحة إلى الحوثيين في اليمن وترفض السلام هناك وتغذي عدم الاستقرار في المنطقة”. وتخضع إيران لغاية أكتوبر لحظر الأسلحة المرتبط بالقرار 2231 بعد أن صادقت على الاتفاق النووي الدولي المبرم معها في 2015.

واكد وزير الدولة لشؤون الخارجية السعودية عادل الجبير، الذي تحدث وهوك في المؤتمر الصحفي أمام عينات من الصواريخ الإيرانية التي أطلقها الحوثيون على منشآت مدنية سعودية، إن بلاده تعمل مع المجتمع الدولي لردع إيران. وقال إنه “منذ بداية الحرب في اليمن أطلقت ميليشيات الحوثي 371 طائرة مسيرة على السعودية و64 سفينة مفخخة لعرقلة حرية الملاحة”، مشيرا إلى أنه تم اعتراض شحنة أسلحة إيرانية إلى الحوثيين الأحد.

وشدد الجبير على أن “إيران تركز على الطائفية والتدخل في شؤون الدول الأخرى وتتعامل مع عصابات تروج للمخدرات وعصابات إجرامية في جميع أنحاء العالم”. ومن المقرر أن يبدأ تخفيف حظر السلاح المفروض على إيران بشكل تدريجي اعتبارا من أكتوبر بالتوافق مع قرار الامم المتحدة رقم 2231. ويشمل القرار حظر الدبابات والطائرات المقاتلة والسفن الحربية والصواريخ أو أنظمة الصواريخ. لكن حظرا تفرضه الأمم المتحدة على البضائع والمعدات والتكنولوجيا التي يمكن لإيران استخدامها في برنامجها للصواريخ البالستية سيبقى قيد التنفيذ حتى تشرين الاول 2023.

وأعلن الاتحاد الأوروبي إنه سيواصل فرض حظر بيع السلاح الخاص به على إيران بعد رفع حظر الأمم المتحدة. وسلمت الولايات المتحدة لشركائها في مجلس الأمن مشروع قرار يدين الهجمات التي وقعت عام 2019 في السعودية والمنسوبة إلى إيران ويقترح تمديد الحظر المفروض على الأسلحة لهذا البلد، وفق ما أفاد دبلوماسيون.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل