كرم: لو يتحلون بذرة ضمير لكانوا غادروا

شدّد أمين سرّ تكتّل “الجمهورية القوية” فادي كرم على أن “الطابة أصبحت في ملعب الشّعب اللّبناني، الذي يتوجّب عليه هو أن ينقذ نفسه. وعلى الجيل اللّبناني الحالي أن يأخذ على عاتقه مهمّة إنقاذ الأجيال اللّبنانية القادمة”.

وأشار في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” الى أن “الشعب وحده يُمكنه الاختيار بين الحرية، أو عَيْش حالات الإذلال والفقر والجوع الحقيقية، وفي ظلّ حكم سلطة مظلمة، تعتمد الخداع وشراء الوقت لتتملّك وتتمسّك بالسلطة أكثر”.

وقال، “لو أن من هم في السلطة الحاكمة يتحلّون ولو بذرّة ضمير واحدة، لكانوا غادروا وحدهم، مجنبين الشعب الوصول الى لحظات دراماتيكية. ولكن عامل الوقت مهم جداً. فكلّما تمسّكت السلطة الحالية بالحكم أكثر، يصعُب إبعادها في ما بعد، وهو ما سيُصعّب الحياة أكثر، ويضيق إمكانات الخروج من الأزمة. ولهذا السبب، يبقى القرار في يد الشعب اللّبناني الآن، وأكثر من أي وقت مضى، إذ يتوجّب عليه هو أن ينتصر كلياً، وبأكمل أطرافه، على السلطة الحاكمة، ويُسقطها تمهيداً لبناء بلد بالتفاهم، بعيداً من الظلام والدمار، ومن عيش أكبر إذلال مرّ في تاريخ أي شعب من الشّعوب على وجه الأرض”.

واعتبر كرم أن “القول إن الانتخابات النيابية المبكرة معروفة النتائج سلفاً، هو غير صحيح. ونحن لا نُطالب بإضاعة الوقت وفرصة التغيير الحقيقي، عبر إقرار قانون انتخاب جديد. فإجراء الانتخابات النيابية وفق القانون الحالي سيغير كثيراً، شرط أن من يعلنون معارضتهم للسلطة الحاكمة حالياً، لا يقوموا بالدّخول في تحالفات معها، في ما بعد، وبعد انتهاء الانتخابات”.

وتابع، “التغيير الذي يُمكن للشّعب أن يقوم به في صناديق الاقتراع، هو الذي سيفكّ الحلقة اللّبنانية الموصولة بسلسلة المنطقة، وهذا ما ندعو إليه، لأنه يسهّل الذهاب في اتّجاه تشكيل حكومة تقنيّين مستقلّين، كفيلة بأن تفكّ أسر لبنان من صراعات الشرق الأوسط، وتمكنّه من أن يكون سوقاً استثمارية للمنطقة”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل