.jpg)
في شهر ايار الماضي، شن مقاتلو “داعش” في غرب إفريقيا، سلسلة من العمليات تستهدف تنظيم القاعدة مما أسفر عن مقتل عدد من مقاتلي التنظيم، لترد القاعدة بهجوم استهدف مواقع “داعش”، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال. كما قام رجال دين من كل تنظيم ببث فتاوى وخطب تنتقد التنظيم الآخر وتتهم عناصره بأنهم “مرتدين”، ما أدى الى ازدياد الهجمات والاقتتال. وتمثل الاشتباكات الدائرة بين التنظيمين على الحدود بين مالي وبوركينا فاسو، في غرب أفريقيا حربا ساخنة جديدة بين أكثر الجماعات الإرهابية فتكا في العالم، ويقاتل الطرفان للسيطرة على المنطقة الساحلية في غرب إفريقيا، والمنطقة التي تمتد من الشرق إلى الغرب على طول الحافة الجنوبية للصحراء، مما أسفر عن مقتل المئات من الطرفين.
يشترك التنظيمان في هدف مشترك هو تدمير الحكومات المتحالفة مع الغرب والقادة، فقد أعدم المسلحون المئات من زعماء القبائل وموظفي الخدمة المدنية، وأجبرت أسرهم على اعتناق أفكارهم الإرهابية. وقال كاليب فايس، محلل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهو معهد أبحاث مقره واشنطن، “الناس لا يولون ما يحدث هناك اهتماما كافيا، الساحل الآن هو واحد من أكثر الأماكن الخطرة في العالم”.