مخاتير عكار يلوحون بتسليم الأختام

عقد مخاتير عكار، اليوم الثلاثاء، اجتماعا موسعا في مركز المطالعة والتنشيط الثقافي في مبنى عصام فارس البلدي في حلبا، ناقشوا فيه “الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد ولا سيما منطقة عكار”.

ورأوا في بيان إثر الاجتماع تلاه مختار ببنين زاهر الكسار، “في الطوابير أمام الأفران والمخابز وأمام محطات الوقود والمصارف ومحلات الصيرفة وغيرها، أنها من إنجازات هذا العهد وحكومته، التي تعمل ليل نهار على إذلال الشعب اللبناني للحصول على السلع والمواد والخبز، في أبشع جريمة ترتكب بحق هذا الشعب”.

وتناول المجتمعون موضوع حقوق عكار في التنمية والمشاريع، وأشاروا إلى أنه “من مكر هذه السلطة أنها ألهت الشعب بلقمة عيشه فبعد أن كنا ننادي بالتنمية الإدارية والخدماتية، انتقل الاهتمام إلى أبسط التفاصيل في حياتنا اليومية، وتحديدا إلى تأمين رغيف الخبز وليتر المازوت والكهرباء”.

وقالوا إنه “ليس بإمكانهم كممثلين للشعب أن يمثلوا على هذا الشعب. فهناك سلطة تقهر الناس وتذلها”. وأشاروا الى أنهم كمخاتير “لن يبقوا مكتوفي الأيدي، وسيكون لهم رد على هذه السياسات أقله بتسليم الأختام ليكونوا خارج أي رابط يجمعهم مع هذه السلطة التي تعاقب أصحاب الرأي وتذل المواطن الفقير بلقمة عيشه”.

واستنكر المجتمعون “حرمان المختار من الحصول على المنحة الى طلاب المدارس”، وطالبوا “بتقديم الدعم الفوري للعائلات الأكثر فقرا وخصوصا الذين قدموا الطلبات عبر المخاتير والبلديات”.

كذلك طالبوا الحكومة “بتأمين الكهرباء وإلغاء التقنين إذ أن أصحاب المولادت لا يؤمنون الكهرباء بسبب نقص المازوت”.

وأكدوا أنهم “من الناس وإليهم، وبالتالي فهم سيكونون إلى جانب الناس ومطالبها في جميع الظروف”.

 

ثم إنتقل المخاتير الى الإعتصام أمام مبنى سراي حلبا الحكومية، وتوجهوا بعدها الى مكتب محافظ عكار عماد اللبكي وسلموه كتابا بالمطالب، ملوحين بـ”تسليم الأختام في حال بقي الوضع على ما هو عليه”.

ورد المحافظ اللبكي على المخاتير قائلا، “الشعب هو من انتخبكم لتمثيله وهناك ثقة عندهم لانتخابكم. هذه الصرخة التي تطلقونها هي حقيقية، وهناك تقصير من الدولة في كل لبنان وف عكار أكثر من غيرها”.

وتابع، “أنا وأنتم يجب علينا الاتكال على أنفسنا، وأن نتعاون جميعا مع بعضنا البعض لتقطيع هذه المرحلة الصعبة إن كان على الصعيد الاقتصادي أو المرضي. وأردد عليكم أن هناك تقصيرا لجهة عكار على مر السنين”.

أضاف، “أنتم المخاتير بتعاطيكم المباشر مع مواطنيكم ومع بلداتكم أطلب منكم الصبر، وإنني سأطرق أي باب يؤدي الى المساعدة وأنا سأكون معكم”.

ثم توجه المخاتير الى مستشفى عبد الله الراسي الحكومي في حلبا، للاعتصام أمام مبنى المستشفى، في وقفة تضامنية مع الموظفين والمرضى، واحتجاجا على انقطاع مادة المازوت.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل