أوضاع الأساتذة على طاولة هيئة التنسيق النقابية

بدعوة من هيئة التنسيق النقابية في لبنان للمكاتب التربوية للأحزاب، عُقد لقاء موسّع في مقر رابطتي التعليم الثانوي والأساسي الرسميّ، تداول فيه المجتمعون الأوضاع الاقتصاديّة المتردّية، والغلاء الفاحش للأسعار، والفوضى المقوننة في سعر صرف الدولار، والذي انعكس سلبًا على القيمة الشرائية لرواتب الأساتذة والمعلمين التي لا تتجاوز 20% من قيمتها الفعليّة، والغياب عن بعض المعالجات الإستثنائية والضرورية للواقع المستجد الذي بات يهدّد الأمن الاجتماعي والاقتصادي والمالي والأمني على حدّ سواء.

وطالب المجتمعون، بوضع حد نهائي للفوضى التي تتحكّم بسعر صرف الدولار، وتحمل الدولة مسؤولياتها مع مصرف لبنان المرجع الوحيد لتحديد سعر الصرف، وسحب المبادرة المهزلة التي تقودها نقابة الصيارفة والمصارف والسوق السوداء، وإعادة النظر بالرواتب والأجور واحتسابها تماشياً مع صرف الدولار، حتّى يتمكّن الأساتذة والمعلّمون من مواجهة الأزمة المعيشيّة على كافة الصعد.

وأضافوا، توفير المواد الغذائيّة المدعومة في المحال التجارية، والعمل على دعم مختلف السلع، وايجاد آلية لحماية المستهلك من قبل وزارة الاقتصاد.

وأردفوا، الوقوف إلى جنب المعلمين في التعليم الخاص وخاصة منهم المصروفين الذين فقدوا وظائفهم، والقسم الآخر يتقاضى ربعًا أو ثلثًا من معاشه الشهري، ليضع المصير الاجتماعي لعوائلهم في مهب ريح الغلاء الفاحش الكفيل بالقضاء على استقرار الأُسرة اللبنانية، والعمل على وضع خطّة مسبقة من قبل وزارة التربية لاستقبال الطلاب الجدد القادمين إلى المدارس والثانويات الرسمية الذي أنتجه التسرّب المتوقع من المدارس الخاصّة.

ودعوا وزارة التربية إلى إقامة ورشة تربوية للقطاعين العام والخاص لتقييم التعليم عن بُعد ومعالجة إشكالياته، ولوضع خطط واستراتيجيات لمواجهة كل الاحتمالات المرتقبة في أول أيلول للعام الدراسيّ المقبل 2020/2021، وبمشاركة واسعة وفاعلة من الأساتذة والمعلّمين والمختصّين في المجال التربوي.

واعتبر المجتمعون أنّ ما صدر عن هذا اللقاء بمثابة ناقوس خطر، ولم يعد بوسع الأساتذة والمعلمين في القطاعين الخاص والعام، كما غيرهم من المواطنين، القدرة على التحمّل في ظلّ أفق مقفل ومظلم، وتدعو إلى مؤتمر نقابيّ موسّع لهذه الغاية تحدّد موعده اللجنة المكلفة بالتحضير له.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل