.jpg)
كتب دانيلا مويسيف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول تعقيدات العلاقات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، بعد خروج لندن من الاتحاد.
وجاء في المقال، “أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن إمكانية التعامل مع الاتحاد الأوروبي في ظروف مماثلة لظروف التعامل مع أستراليا، أي، وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية، في حال انهيار المفاوضات على صفقة مع بروكسل. هذا الخيار ممكن حقا، لكنه حافل بالصعوبات. أستراليا، ليست بريطانيا، فهي بعيدة عن أوروبا، ما يعني أن مخاوف الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بمزاحمة محتملة للشركات المحلية وإخراجها من السوق الأوروبية أقل. ولهذا السبب، يصر الاتحاد الأوروبي على ضمانات من لندن فيما يتعلق بتوفير فرص متكافئة لرواد الأعمال البريطانيين والأوروبيين. ولقد واجهت ميركل لندن بالحقيقة، إذا رفض جونسون الإيفاء بشروط ضمان المعايير التي تناسب الاتحاد الأوروبي في مجالات السياسة الاجتماعية وحماية البيئة والعمل، فلا يمكن توقع عودة المستوى السابق للعلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي”.
وقالت مديرة مركز التكامل السياسي بمعهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، لودميلا بابينينا، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”، “من حيث المبدأ، من الممكن ممارسة التجارة في إطار منظمة التجارة العالمية، ولا أعتقد بأن بروكسل ستسبب ضررا للندن من باب النكاية بها. وألمانيا بالذات، لديها نهج معتدل تجاه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي مايو، أعلنت الحكومة البريطانية عن تخفيض كبير في رسوم التصدير والاستيراد، ما يسهل المهمة”.