
عقد وزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجار، اجتماعا في مكتبه ظهر اليوم، مع وفد من “تكتل أوع” برئاسة فيصل صفير، ركز على “تطور العمل في مجال تطبيق قانون معالجة الإشغال غير قانوني للأملاك العامة البحرية وموضوع خط السكة الحديد وازالة التعديات عنه تمهيدا لإطلاق مشاريع تنفيذه، في حضور المدير العام للنقل البري والبحري المهندس عبد الحفيظ القيسي ومستشار الوزير بيار بعقليني.
وأشار نجار الى “اننا كوزارة عمرها 3 أشهر واجهتنا صعوبات عدة منها كورونا والاقتصاد”، وحيا الشباب على “وعيهم واطلاعهم على الملفات المعنية بالوزارة والقوانين وعندهم تحسس كامل لحقوق المواطن”، وقال، “نحن نتعاون ونتحاور معهم لتطبيق القوانين بحذافيرها وتأخذ الدولة حقوقها ولا تظلم أحدا”، معتبرا ان “تفسير القانون 64/2014 نال اجماع الجميع. ولقاؤنا اليوم مع التكتل للاطلاع على ما آخر المستجدات بعد التعديات على الاملاك العامة البحرية أي بعد 1/1/1994 التي لا تسوى والقانون يقول إما ازالتها أو وضع اليد عليها. وكذلك تم انجاز دفتر الشروط وأحيل على دائرة المناقصات لإبداء الملاحظات عليه لاعتماده حتى تستطيع الدولة وضع اليد على العقارات المخالفة ليتم طرحها بالمزايدة بناء على دفتر الشروط للإفادة من ايراداتها”.
وأضاف، “التعديات على السكك الحديد غير جوهرية هي حقوق مرور وليس هناك بناء على السكة، ونحن نعمل على مشاريع عدة مع البنك الدولي وغيره لإحياء السكة الحديد الموجودة في ذهن الناس، الوسيلة المفضلة لدى الدول في التنقل. وافقنا على موعد مع المدير العام لمصلحة السكك الحديد والنقل المشترك للاطلاع على الملفات كافة”.
وتابع، “نشجع الجميع على عقد لقاءات حوار مع المسؤولين كافة، وسأطرح هذا الموضوع على دولة رئيس مجلس الوزراء وهؤلاء الشباب لديهم أفكار قيمة وفهم كامل وتعمق بالقانون ويتكلمون من وجع الناس ونحن من رحم الحراك”.
صفير أشاد بـ”تعاون الوزير الى أقصى الحدود ومتابعته الدائمة”، وقال، “نحن سنكون نورا ونارا، نور مع الوزراء المتعاونين كالوزير نجار ونار مع الذين يستغلون الشعب”، مشيرا الى “اننا أمام أزمة تتطلب حوارا جديا وتعاضد القوى لتحسين الأوضاع والذي يتجاوب ويعمل بالطريقة الصحيحة سنتجاوب معه والذي لا يتجاوب سنواجهه.
أما في خصوص الأملاك البحرية فسنصل الى خواتيم جيدة عبر متابعة الوزير نجار معنا، وسيطبق القانون كاملا. أما من ناحية السكك الحديد فنحن لدينا حلم ورؤية للبنان ومستعدون للذهاب بها الى الآخر لنصرة الوطن والمواطن”.