
مع تصاعد التساؤلات حول اختفاء الأخصائية في قاعدة فورت هود العسكرية، فانيسا غيين، أخذت أقدم منظمة حقوق مدنية لاتينية في الولايات المتحدة بالقول للنساء إنه لا ينبغي عليهن الانضمام للجيش، وفقا لما نقل موقع قناة “abc7” الأميركية. وبررت رئيسة الاتحاد الوطني للأميركيين اللاتينيين، دومينغو غارسيا، دعوتها للنساء “لأنهن لن يكن محميات، هذه مجرد حقيقة (..) أن الجيش يغض النظر عن التحرش الجنسي في المرتبات العسكرية”. وقالت عائلة غيين إنها أخبرتهم قبل اختفائها عن تحرش أحد رؤسائها بها، لكنها لم تبلغ عن الأمر خوفا من الثأر.
ووفقا لموقع “فوكس نيوز”، فقد عثر على رفات بشرية، يعتقد أنها تعود للمجندة، في موقع وُصف بأنه قبر ضحل بالقرب من نهر ليون في مقاطعة بيل بولاية تكساس الأميركية. وتبعد مقاطعة بيل عن فورت هود مسافة تقارب 32 كيلومترا، يستغرق قطعها نحو نصف ساعة باستخدام السيارة. وبحسب رئيسة الاتحاد، “لو ذهبت إلى (صفحة) أنا فانيسا غيين، فسترى امرأة تلو امرأة في الجيش حاليا وسابقا على حد سواء قالوا إنهن تعرضن للاغتصاب، والاعتداء والتحرش دون تبعات”.