#adsense

سلطة لبنان اليوم تحتفل بحزب الله… مبروك المعبر

حجم الخط

في حين ينتظر العالم من لبنان اليوم ان يباشر بجملة إصلاحات معروفة عله ينقذ نفسه من مسار انحداري لا حدود له، فضيحة جديدة تؤكد الا نية للإصلاح، وتتمثل بافتتاح حزب الله أخيراً معبراً غير شرعي جديد مع سوريا في البقاع. وأمام التجاوزات، الحكومة تتفرج وتكتفي بالشعارات الرنانة، فحزب الله المتسلح بفائض القوة والمحرك الأساسي لأمور الدولة هو نبع الحماية بالنسبة لرئيسها حسان دياب، و”كرمال عين حزب الله تكرم مرج عيون”.

“المعبر المفتتح كان موجوداً في الأساس للاستخدامات العسكرية، يمر عبره مقاتلو حزب الله من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية”، وفقاً لمصادر “الشرق الأوسط” التي اكدت أنه “جرى تعبيد الطريق خلال الأيام الماضية، بما يتيح للمدنيين استخدامه”.

أما دياب، فبالطبع لن يعترض وهو الراغب بالحفاظ على موقعه، وتعتقد أوساط مراقبة، عبر “النهار”، ان ما “اقدم عليه دياب في الأيام الأخيرة وبدءا من كلمته التي القاها في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء والتي هاجم فيها المعارضين بعنف كما السفارتين الأميركية والسعودية من دون ان يسميهما اظهر بعد أيام قليلة فقط مدى ضيق الأفق الذي يحكم هذا الهروب الى الانحياز الجارف الى سياسات محورية داخلية وإقليمية يختصرها حزب الله، وبذلك اثبت أنه لا يملك سوى التبعية ورقة للاحتفاظ بموقعه وعدم تطيير حكومته بحماية الحزب وحده”.

أمام هذا الواقع، بدأ بعض الأوساط السياسية المشارك في الحكومة اسوة بقوى المعارضة نفسها “يبدي علنا وجهرا مخاوفه من عدم قدرة الحكومة على الاستمرار في حال المراوحة التي تطبع حركتها والتي يحاول رئيسها عبثا ان يحجب عقمها بمواقف وتحركات لا تغني ولا تسمن بل من شأنها ان تزيد عمق الهوة التي تتخبط فيها الحكومة، وفقاً لـ”النهار”.

في عين المعارضة، أكدت مصادر “القوات اللبنانية”، عبر “الديار”، ان “هجوم دياب الاخير على المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ما هو الا دليل لاخذ لبنان الى محور اخر. ولذلك الطروحات التي يتم تداولها في لبنان لا تتلاءم مع الجو العربي العام والجو اللبناني المطابق للدستور وللجو الغربي، من هنا، حصل لقاء معراب مع سفراء دول عربية وخليجية للحرص على العلاقة مع الدول العربية بمواجهة المحور الشرقي الذي ينتهك سيادة لبنان، وتم طرح افكار لامكان انقاذ لبنان من هذه الازمة المالية الخانقة”.

وتابعت، “حكومة دياب فشلت فشلا ذريعا مع كل الفريق الذي شكل هذه الحكومة، ولم تستفد من الفرصة التي اعطتها الاحزاب الداخلية كما الدول الخارجية حيث يواصل الدولار ارتفاعه والتراجع المخيف في الوضع المعيشي والبطالة تزداد والمواد الاستهلاكية تتناقص من السوق”.

وطالبت المصادر “برحيل هذه السلطة وحتى لو اتت حكومة جديدة على رأسها سعد الحريري ضمن شروط اصلاحية كما اعلن. ولكن ما نقوله كقوات لبنانية، ما نفع اي حكومة ان تأتي طالما ان الاكثرية هي الممسكة بكل القرارات. ولذلك كل هذا الكلام المتداول هو مضيعة للوقت، والحل للازمة المالية يكمن في تغيير هذه السلطة التقليدية عبر انتخابات مبكرة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل