#adsense

حتّي إلى روما… دعوة أم استدعاء؟

حجم الخط

كشف مصدر دبلوماسي اوروبي عن ان “دوائر الفاتيكان هي التي أرسلت بطلب حضور وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي، مُتخطّية السفير اللبناني لدى حاضرة الفاتيكان فريد الخازن، الغائب عن أي حركة دبلوماسية منذ تعيينه في هذا الموقع الدبلوماسي الحسّاس والمهمّ جداً للبنان، على الرغم من أنّ المخاطر التي تتهدّد لبنان كبيرة جداً، والفاتيكان هو السند الدائم لبلد الدور والرسالة في تجاوز الصِعاب والمخاطر. وبالتالي، فإن طريقة دعوة وزير الخارجية عبر تجاوز السفير في الفاتيكان أتت وكأنها استدعاء، وهذا غريب في التعاطي الدبلوماسي”.

ويقول المصدر، بحسب “نداء الوطن”، انه “مع وجود سفير لأي دولة لدى حاضرة الفاتيكان، فإنّه من النادر دعوة وزير خارجية البلد للحضور، وبذلك تكون حاضرة الفاتيكان قفزت فوق السفير كلياً، من دون أي اعتبار له من جهة، ومن جهة أخرى، فإنّ وزير الخارجية اللبناني سيلتقي نظيره في الفاتيكان وليس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، وهذا الأمر بالعُرف الدبلوماسي غير لائق، لأنّه عادة، من هو في مستوى وزير وما فوق، يلتقي أمين سرّ الدولة بحضور نظيره، وكون تعاطي وزير الخارجية في الفاتيكان بوجود أمين سرّ الدولة يكون تعاطياً إدارياً مع البعثات الدبلوماسية، بينما كلّ ما يتعلّق بالسياسات الخارجية، وكلّ التفاصيل، هي بيد أمين سر الدولة”.

وأوضح المصدر أنّ “المُلفت تحديد موعد للوزير حتي مع رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ساندري، الذي يعرف لبنان جيداً جداً، ويعلم كلّ نقاط الضعف والوهن والمصائب التي يُعاني منها، سواء في الكنيسة او في السياسة، وهو على مُتابعة دقيقة للوضع اللبناني الروحي والزمني، وبالتالي فإنّه يُفترض بالوزير حتي أن يكون قد حضّر فرضه جيداً، وأعدّ كلّ الاجابات على الأسئلة والاستفسارات التي سيوجّهها اليه الكاردينال ساندري”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل