#adsense

الرئاسة تخذل بكركي: مسيحيو لبنان بخطر

حجم الخط

قالت اوساط سياسية لـ”الديار” بان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ممتعض مما آلت اليه الامور من انهيار مالي وتدهور معيشي وفقر وعوز خاصة انه يبني نظرته للبنان من خلال شقين. الشق الاول هو ثقافي اذ يعتبر البطريرك الراعي ان الموارنة هم من  اسس  لبنان ومن قدموا التضحيات تلو الاخرى في سبيل الوطن ولذلك عبر عن اسفه وغضبه في عظة الاحد بما ان مدارس ومستشفيات واديرة مسيحية على طريق الاقفال.

ورأى الراعي ان هذا يدل على انحسار الدور الثقافي للمسيحيين وللموارنة تحديدا في لبنان كما  انه اعتبر ان وصول الرئيس القوي الى سدة الرئاسة كان من المفترض ان يبعث شعوراً ايجابياً عند المسيحيين ويعزز موقعهم في بلدهم انما العكس حصل. فالبطريرك لمس خوف المسيحيين في عهد الرئيس ميشال عون وهو يلوم الرئيس ضمنيا على ذلك اذ لم يعد المسيحيون يشعرون بالطمأنينة في ظل دولة تتفكك وتنهار. وهذا الامر دفع بالبطريرك الماروني الى رفع الصوت عاليا لانه يخشى من هجرة مسيحية واسعة في هذه المرحلة بعد ان اقفلت كل الابواب امامهم.

اما الشق الثاني بالنسبة للبطريرك الراعي فهو شق سيادي. وعليه يستند على ان المناخ السياسي الايجابي هو عامل اساسي في انعاش ظروف المسيحيين في لبنان ولذلك يتوجب احترام حدود كل طائفة على الصعيد المؤسساتي وفي مراكز النفوذ.

وفي نطاق متصل، قالت مصادر دبلوماسية ان الفاتيكان اعطى الضوء الاخضر للبطريرك بشارة الراعي للعب دور بارز في حماية المسيحيين وفي تعزيز موقعهم في لبنان وقد رافق ذلك ايضا دعم فرنسي واميركي الى جانب نشاط عربي يهدف الى تعويم دور البطريرك في لبنان. وهذا القرار يعود لتراجع ادوار الاحزاب المسيحية وعدم كفاءتهم في تطمين ابناء بيئتهم ولذلك هناك توجه بان يكون البطريرك الراعي من يملأ الفراغ على الساحة المسيحية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل