.jpg)
استنكر التجمع الأكاديمي للأساتذة الجامعيين واستهجن لجوء بعض المجهولين الى نشر بيانات مدسوسة باسم “التجمع” لا علم لنا بها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، وهي لم يعقل ولا يعقل أساسا أن تصدر عنا وهي لا تمثل نهجنا المعروف لا بالشكل ولا بالمضمون، وبخاصة البيان الكاذب المدسوس والمدان المؤرخ في 6 نوار 2020 (نوار 2020 نحن نقول أيار وليس نوار) الذي يسيء الى تجمعنا ومنطقنا وتوجهنا ودورنا وأدبياتنا وتسلحنا بالدراسات الغنية بالأرقام الدقيقة”.
وأضاف التجمع في بيان، “دان التجمع وشجب بشدة الدرك العشوائي الذي وصلت اليه مشاعيات النشر بالأصابع والإرتجاليات التي تخلط بين النصوص الغثة والسمينة، وتلحق الأذى بالفكر والثقافة الوطنية، وتمعن في تحويل لبناننا الوطن المربك والمتعب حاليا الى ساحة نشر وأذية فالتة، وكأنها من دون رقيب أو حسيب”.
وأعرب التكتل عن مدى تقديره السامي لدور الإعلاميين ووسائل الإعلام في لبنان وهم شركاء أساسيون في بناء المستقبل، ويتمنى على أهل الإعلام مضاعفة الانتباه والتدقيق لما يهبط فوق وطننا من أخبار وبيانات مفبركة، راجيا إهمال وعدم نشر أي بيان أو خبر باسم “التجمع الأكاديمي للأساتذة الجامعيين في لبنان” غير مذيل بتواقيع الأساتذة الصريح المشار اليهم في هذا البيان”.