سفير إيران و”لقاءات الخلّان”

 

تقابل جهات سياسية مراقبة الجولة التي بدأها السفير الإيراني في لبنان محمد جواد فيروزنيا على بعض القيادات السياسية، بشيء من الاستخفاف، معتبرة ألا ضرورة لتكبير حجمها وإعطائها أبعاداً مهمة.

وترى المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن جلّ ما تحاوله إيران هو إثبات حضورها على الساحة اللبنانية ولملمة التصدعات في معسكر حلفائها المسيطر على السلطة في لبنان، المنهار، وشدشدة التراخي والتضعضع الذي أصابهم جراء الفشل في إدارة البلاد.

وتشير، إلى أن جولة السفير تأتي بعدما طغى على المشهد في الفترة الأخيرة حضور عدد من سفراء الدول الفاعلة، الغربيين والعرب، ما أعطى انطباعاً سلبياً عن تراجع دور إيران وعجزها عن المبادرة. فقد تبيَّن لكل المراقبين أن مبادرات الإنقاذ التي يمكن أن تساهم في إخراج لبنان من الأزمة الخانقة، لا تزال في جانب أصدقاء لبنان التاريخيين، فيما ظهر أن سيطرة معسكر إيران على مفاصل السلطة أوصل لبنان إلى الإنهيار.

وتلفت المصادر، إلى أن جولة السفير الإيراني ستكون حكماً محصورة في إطار اللون الواحد ومعسكر ما يسمى الممانعة، بما يشبه إلى حد ما “لقاءات الخلاّن”. بالتالي، لا يمكن مقارنتها بالزيارات واللقاءات التي يعقدها زملاؤه من سفراء القوى الفاعلة والمؤثرة مع القيادات والمسؤولين اللبنانيين، فهؤلاء يمكن أن يقدموا مبادرات جدية تترجم على أرض الواقع لإنقاذ لبنان، بعكس إيران المحاصرة والمأزومة، اذ يسجل الريال الإيراني انهياراً تاريخياً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل