.jpg)
ظهر الحضور الأميركي في لبنان ثلاثي المصادر، الأول، عبر الزيارة التي قام بها قائد المنطقة المركزية الوسطى كينيث ماكينزي الى بيروت، ولقائه الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وحسان دياب وقائد الجيش العماد جوزيف عون، اضافة الى لقاءات اجراها في السفارة الاميركية، ومحطة قصيرة عند نصب تذكاري يكرّم ذكرى أولئك الذين لقوا حتفهم في خدمة بلدهم، بحسب ما اعلنت السفارة، التي اشارت الى انّ “الجنرال ماكينزي قام بزيارة ليوم واحد للبنان، حيث أكّد مجدداً أهمية الحفاظ على أمن واستقرار لبنان وسيادته، وشدّد على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني”.
والمصدر الثاني، جاء عبر وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، وتأكيده من واشنطن “دعم الولايات المتحدة للبنان، طالما أنّ الإصلاحات ستنجح، وحزب الله لا يسيطر على الحكومة، ونؤكّد على مساعدته بألّا يكون تابعاً لإيران”. وقال بومبيو في مؤتمر صحافي من مقرّ وزارة الخارجية الأميركية، “نعمل بكل جهد ضد حزب الله، ونحاول منع إيران من بيعه النفط الخام”.
واما المصدر الثالث، فكان بالإفراج الاميركي عن اللبناني قاسم تاج الدين المتهم بقربه من حزب الله، والذي وصل الى بيروت امس، بعد فترة من السجن في الولايات المتحدة.
واعلن بومبيو رداً على سؤال حول الافراج عن تاج الدين، “سنبقى نتعامل مع حزب الله كإرهابي”. فيما قال الناطق بإسم السفارة الاميركية في بيروت إنّ “قرار القضاء الاميركي الذي قضى بإطلاق اللبناني قاسم تاج الدين، لا يعني في اي حال من الاحوال التخفيض من خطورة التهم التي وُجّهت اليه”، لافتاً الى أنّ “تاج الدين لا يزال مصنّفاً علي لائحة الإرهابيين الدوليين المحدّدين بشكل خاص”.