
اوضح قائد المنطقة المركزية الوسطى في الجيش الاميركي الجنرال كينيث ماكينزي أن “هدف زيارته الى لبنان هو فقط لكي يعرّف عن نفسه لقيادة البلاد ولقيادة الجيش اللبناني مشيرا الى انه تم تأجيل هذه الزيارة بسبب كورونا و”لكن خاطرنا قليلاً في المجيء لأنني شعرت أنه من المهم جدًا أن أقوم بهذه الزيارة”.
وأكد للـ”LBCI” ان “الولايات المتحدة ستستمر في دعم الجيش اللبناني بصفته الممثل المسلح الوحيد لحكومة لبنان”.
وردا على سؤال عن مستقبل العلاقات بين الجيش الأميركي والجيش اللبناني، قال، “أعتقد ان العلاقات تتخطى الجيش انما هي علاقة مشتركة وتؤثر على سلاح الجو اللبناني والبحرية اللبنانية وانها علاقة عميقة ستتجاوز أي اضطراب له علاقة بالسياسة”.
وتطرق الجنرال الاميركي الى موضوع ايران، مؤكداً ان حملة الضغط على إيران هي حملة ضغط اقتصادية وديبلوماسية ولا يوجد عنصر عسكري أساسي لتلك الحملة.
وقال، أستطيع أن أحسم أن الولايات المتحدة لا تسعى الى حرب مع إيران وهذه ليست فرصة تم تقديمها لنا وهذا أمر نأمل ألا يحصل أبداً وأعتقد أن الكثير من هذه الإجابات هي عند الطرف الإيراني وليس عندنا لأن سياساتنا كانت واضحة جداً حتى هذه اللحظة.
وبالنسبة لسوريا، اوضح أنه “ليس لدينا مصلحة طويلة الأمد في سوريا ولكن هذه في الأساس مسألة سياسية في نهاية المطاف وليست مسألة عسكرية”.
وتوقع ان “المناطق لا سيما التي كانت فيها داعش ستشهد دماء وعنفاً في المستقبل لكننا نعتقد أنه يمكن لقوات الأمن المحلية إدارة الامر وتنفيذ هذه الأنشطة”.
وتحدث ماكينزي عن مصالح بلاده في الشرق الاوسط قائلا: “نحن الآن لا نحصل على أغلبية نفطنا من هذه المنطقة ولا تزال الولايات المتحدة مشاركًا نشطًا في الاقتصاد العالمي والمصلحة المهمة الأخرى لنا هي اننا نريد منع الهجمات ضد وطننا”.
وأضاف، “هذان أمران ترى الولايات المتحدة الأميركية انهما من المصالح المهمة لها للنجاح في القيام بذلك لذا يجب بناء أمم”.
ورأى انه “عندما ننظر الى الماضي القريب نرى ان الولايات المتحدة الأميركية نجحت في الحروب في المنطقة ولكنها فشلت في حفظ السلام أو في بناء الأمم خصوصا في العراق وفي أفغانستان”.
وشدد على انه “لتحقيق هذه الأهداف في هذه المنطقة نحتاج إلى شراكة مع الدول وهذا ما نحاول القيام به مع لبنان على سبيل المثال”.
وتابع، “يجب بناء مجموعة دول تجمعها مصالح مشتركة بأمنها الخاص الامر الذي يوصل الى أساليب أمنية جماعية لحل مشاكل التطرف العنيف على وجه الخصوص”.