.jpg)
أكدت مصادر دبلوماسية أنه “كاد أداء الدولة اللبنانية في احتضان المسؤول العسكري الأميركي كينيث ماكينزي أن يرسم عبارة “HELP” في الأجواء، في إشارة إلى فقدان الدولة سيطرتها على دفة الحكم تحت وطأة اشتداد سطوة محور الممانعة على مسار الأمور في السياسات الداخلية والخارجية للبنان”.
وأكدت لـ”نداء الوطن” أنّ “نجاح زيارة ماكينزي وإتمام جدول أعمالها كما هو مقرر، كان أبلغ ردّ على أجندة إيران في لبنان، لا سيما لناحية تأكيده الاستمرار في دعم الجيش اللبناني الذي يدافع عن استقلال لبنان وسيادته، في مقابل تنويه رئيس الجمهورية نفسه بهذا التعاون ومطالبته بتطويره أكثر”.
