.jpg)
عقد في سيدني اجتماع مسيحي – إسلامي ضم راعي الابرشية المارونية المطران أنطوان شربل طربيه، راعي ابرشية الكاثوليك الملكيين المطران روبير رباط، الشيخ يحيى صافي والشيخ يوسف نبها في مبنى مسجد الرحمان في سيدني، حيث جرى التداول، حسب بيان صدر، في “الوضع المعيشي والاقتصادي المتدهور في لبنان وتداعيات انتشار وباء كورونا عالميا وخصوصا في أستراليا”.
وأكد المشاركون في بيان، ان “لبنان يمر بأزمة اقتصادية ومعيشية خطيرة جراء السياسات الخاطئة طيلة السنين الماضية والتي أدت إلى تراكم الديون ونهب المال العام وانتشار الفساد في مفاصل الدولة، مما أرهق كاهل اللبنانيين جميعا وسلب منهم أدنى حقوقهم الإنسانية والمعيشية”.
وناشدوا “أبناء المجتمع الأسترالي، وخصوصا المتحدرين من أصل لبناني على الوقوف إلى جانب أصدقائهم وذويهم وأقربائهم وأبناء وطنهم لبنان في ظل هذه الأزمة المعيشية الضاغطة والظروف الصعبة من خلال الصلاة والتضرع إلى الله أولا ثم الدعم والمساندة بالمال والمواد الغذائية والطبية والزراعية وسائر الاحتياجات الضرورية”.
وأشاروا “إلى ضرورة التنسيق والتعاون بين أصحاب الإرادات الطيبة والأيادي الخيرة وبين الكنائس والمساجد والمراكز الدينية والثقافية والجمعيات الخيرية التي تعنى بإيصال المساعدات المالية والعينية الى المستفيدين منها في لبنان”.
وشددوا “على أهمية التكاتف والتضامن وتضافر الجهود بين الجميع في هذه المرحلة الصعبة، حيث تنعكس جوا إيجابيا على الساحة الأسترالية وتمتن الوحدة بين مكوناتها وأطيافها بغية مواجهة التحديات المختلفة على الصعيد الأسترالي واللبناني وتحقيق المصالح المشتركة”.
واطلق المجتمعون “مبادرة إنسانية من خلال عمل جماعي مشترك يهدف إلى إرسال مساعدات عينية إلى المحتاجين والمعوزين في لبنان”.
كما تداولوا الرأي في “قضية السناتور شوكت مسلماني حيث توقفوا على مسألة مداهمة منزله ومكتبه”، وأكدوا “أن استراليا هي بلد الحرية والتعددية والتنوع الذي يمنح كل مواطن حق التعبير عن إرادته ومعتقده ورأيه مع المحافظة على النظام العام واحترام القضاء ومؤسسات الدولة”.
وأشاد المشاركون “بالنظام القضائي النزيه في أستراليا وأعربوا عن ثقتهم به للوصول إلى جلاء الحقيقة في هذه القضية”، كما أشاروا إلى “سيرة السناتور شوكت مسلماني المنفتحة ومسيرته الطويلة في الخدمة العامة ووقوفه إلى جانب القضايا المحقة محليا وخارجيا”.
ودعوا “جميع السياسيين ووسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية الجامعة التي تزرع الحب والخير وتنمي التناغم والزمالة على جميع الأراضي الأسترالية”.
وختموا معربين “عن تقديرهم وشكرهم لجهود الحكومة الفدرالية وحكومات الولايات والمقاطعات على حسن إدارة البلاد صحيا واقتصاديا في زمن انتشار وباء كورونا البغيض، سائلين الله أن يرفعه عن الناس جميعا”.