فرنسا: للتخلي عن خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية لاسرائيل

طالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بالتخلي عن أي خطط لضم أراض في الضفة الغربية، لأن” من شأنها أن تضر بالسلام”. وشدد ماكرون على أن مثل هذا الإجراء سيكون مخالفا للقانون الدولي وسيعرض للخطر إمكانية حل الدولتين. وورد في بيان صحفي فرنسي صدر بعيد الاتصال الهاتفي بين ماكرون ونتنياهو، أمس الخميس: “نذكر بالتزام فرنسا بالسلام في الشرق الأوسط ونطلب من إسرائيل الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات لضم الأراضي الفلسطينية”.

وأضاف البيان أن “الرئيس الفرنسي شدد على أن مثل هذا الإجراء سيكون مخالفا للقانون الدولي وسيعرض للخطر إمكانية حل الدولتين، مثل إقامة سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين”. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حدد الأول من تموز المقبل موعدا لبدء ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية تشمل غور الأردن وشمال البحر الميت وجميع المستوطنات الإسرائيلية.

وقال وزير الموارد المائية والتعليم العالي الإسرائيلي، زئيف ألكين، في مقابلة مع الصحافة المحلية أنه يمكن تأجيل موعد الضم لعدة أيام أو أسابيع. وأعلن  وزير الخارجية الإسرائيلي، غابى أشكنازى، يوم الاثنين في مقابلة مع “راديو كان” أن بسط السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية غير مخطط له فى الأيام القادمة. ويبدو أن المعارضة العربية والدولية لخطة الضم، وعدم اتفاق نتنياهو على تفاصيلها مع وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، دفع الإدارة الأمريكية إلى تأخير منح إسرائيل الضوء الأخضر للشروع بالضم.

وقدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 28 كانون الثاني خطة سلام تعرف باسم “صفقة القرن”، تعترف بالقدس كعاصمة موحدة لإسرائيل وغير قابلة للتجزئة، وتفتح المجال أمام إسرائيل لضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية، وبسط سيادتها على وادي الأردن، وتقترح أيضا إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح ، محرومة من السيطرة على حدودها ومجالها الجوي.

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل