3 ضحايا 100 ألف دولار مزوّرة

مع اشتداد الأزمة المالية والإقتصادية في لبنان، بات الحديث عن عمليات نصب واحتيال أمراً عادياً، اذ لا يقتصر الأمر على احتيال أهل الحكم على الشعب، انما على عمليات نصب ينفذها المواطنون بحق بعضهم البعض. حتى ولو وصل الملف الى القضاء، تبقى المعالجات بطيئة أسوة بغيرها بالدوائر والإدارات الرسمية.

ويروي أحد ضحايا هذه العمليات لموقع القوات اللبنانية الالكتروني عن عملية نصب واحتيال بحقه وشخصين آخرين اعتقدوا أنهم إذا تمكنوا من شراء دولارات، فسيكونون بأمان معيشي، يسمح لهم بادخار بعض الأموال بانتظار الايام السوداء، إلا أنه تبيّن بعد حصولهم على مئة الف دولار اميركي بأرقامها الـ Serie مزورة.

وقع م. أ، وم. ح، وخ. ش، ضحايا ا. ح، وهو من إحدى قرى البقاع الشمالي، الذي باعهم 100 الف دولار مزورة مقابل حصوله على 525 مليون ليرة لبنانية.

سلكت القضية طريقها الى القضاء بدعويين الأولى أمام النيابة العامة في بعلبك والثانية في الجرائم المالية، موثقتين بالأدلة والبراهين (من صور التسليم والتسلم الى أرقام الدولارات…). تم توقيف أحد ضحايا العملية وهو م. ح، فيما بقي المزور أ. ح، حراً طليقاً، يتنقل في قريته من دون أن يرف له جفن.

“طلعنا من دون مصاري”، يقول الثلاثي الذي خسر الـ525 مليون ليرة، بينما الجاني “ملْيَر” وحبة مسك، فهل يتحرك الملف قضائياً، ومن يحمي المواطن من هذا التلفت؟​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانبة

خبر عاجل