إصابة أحد مراسلي البيت الأبيض بـ”كورونا”

أظهرت فحوصات أحد المراسلين الصحفيين في البيت الأبيض نتيجة إيجابية تؤكد إصابته بعدوى فيروس كورونا المستجد، عقب تغطيته لإيجازين صحفيين هذا الأسبوع، وفقا لما نقلت صحيفة “نيويورك بوست”. وظهرت إصابة المراسل بالتزامن مع موجة ارتفاع بالحالات المسجلة إصابتها بعدوى كورونا في الولايات المتحدة، على الرغم من أن الإصابات في العاصمة واشنطن لا تزال منخفضة.

وقال رئيس رابطة مراسلي البيت الأبيض، جوناثان كارل، في رسالة إن الصحفي الذي لم يتم الكشف عن اسمه لا تظهر عليه أي أعراض، ولم يتجه إلى أماكن العمل الصحفي. وأكد كارل في رسالته أن الصحفي “التحق بإحاطات الاثنين 6 تموز والأربعاء 8 تموز بعد الظهر، وارتدى كمامة طوال الوقت الذي ظهر فيه (مع الصحفيين) بمجمع البيت الأبيض”.

وأضاف أنه “لا تظهر على الشخص أعراض. نقوم بالتواصل مع أولئك الذين تذكر الشخص بأنه كان على تواصل أقرب بهم. بخلاف الإحاطات، لم يقض هذا الشخص وقتا بالعمل خارج البيت الأبيض، وكان فقط في غرفة الإحاطة نفسها، وليس في أي مكان آخر في مكان عملنا”. ويقدم البيت الأبيض فحوصات للمراسلين الذين كانوا على مقربة من الصحفي المصاب بالعدوى.

ويعتبر هذا التشخيص هو الأول لأحد الصحفيين في البيت الأبيض. وأظهرت نتائج اختبارات من اشتبه بإصابتهم سابقا نتائج نهائية سلبية. ويسمح للصحفيين في البيت الأبيض بالسير في أجزاء من الجناح الغربي والتواصل مع المسؤولين فيه. ولا يرتدي العديد من العاملين في البيت الأبيض الكمامات.

ورصدت في وقت سابق إصابات لمساعدين مقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأظهرت الفحوصات في شهر ايار إصابة أحد خدم الرئيس والمتحدثة باسم فريق محاربة كورونا بالبيت الأبيض كاتي ميلر.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل