
توصلت دراسة أنجزت في ولاية فلادلفيا الأميركية إلى وجود تفاوتات عرقية في الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل تقرير من صحيفة “نيويورك تايمز”. وتوصل فريق الدراسة إلى أن احتمال إصابة النساء الحوامل من السود أو اللاتنيين بكورونا هو أكبر بخمس مرات من احتمال إصابة النساء الحوامل البيض.
وتعزز الدراسة، التي لم تنشر بعد في مجلة علمية، دراسات سابقة تقول إن الفيروس يؤثر بشكل أكبر على السود واللاتينيين. وبحث فريق الدراسة عن الأجسام المضادة في عينات دم مجهولة المصدر من 1293 امرأة أنجبن في مستشفى بنسلفانيا أو مستشفى جامعة بنسلفانيا بين 4 نيسان و3 حزيران.
وتظهر الأجسام المضادة إن كان الجسم تعرض في السابق لفيروس كورونا. وكشفت الأرقام اختلافات ملفتة بين النساء، إذ وجدت الدراسة أن حوالي 10 في المئة من النسوة السود واللاتينيات تعرضن للفيروس، مقارنة بـ2 في المئة فقط من النسوة البيض، و1 في المئة من الآسيويات.
وقال غيرا المشارك في الدراسة إن الأدلة تظهر أن العوامل الاجتماعية سبب الآثار الكبيرة للفيروس على السود واللاتينيين.
ووفق التقرير يعمل السود واللاتينيون أكثر في وظائف لا يمكن القيام بها من المنزل، ويعيشون أكثر في أسر متعددة ويعتمدون على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.