.jpg)
ناشد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الأسبوع الماضي، رئيس الجمهورية ميشال عون، العمل على فك الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحر، مطالباً بإعلان حياد لبنان.
وجدد الراعي صرخته هذا الأحد، مؤكداً أن المطلوب دولة حرة لا دولة تتنازل عن قرارها وسيادتها، كما استبدال ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة بـ”تسعاوية” الحياد. وحُكي أن صرخات الراعي نالت استياء عون، وسط صمت بعبدا، فمن الواضح أن بعبدا ليست بصدد الرد على الراعي.
من جهتها، أكدت مصادر بكركي للـ”mtv”، أن الراعي لم يهاجم عون بل من يتفرد بالقرار، إذ إن بكركي معروفة بحرصها على رئاسة الجمهورية. وعلمت “mtv” أن الراعي قال في إحدى جلساته، “أحترم موقع رئاسة الجمهورية ومن واجباتي المحافظة عليها، ووقت بكون عندي شي قولوا للرئيس بروح وبقولوا بالمباشر”.
ولفتت مصادر بكركي إلى أن البطريرك لديه حتماً رغبة في التفاف وطني حول فكرة الحياد، ويبقى للقيادات أن تأخذ هي المبادرة”. وسيشهد الأسبوع المقبل لقاءات للراعي تصب باتجاه الحياد، من بينها لقاءين وصفا بالمهمين. ولا يزال الراعي بصدد التحضير لمشروع مفصل عن حياد لبنان سيطرحه في روما قريباً.