زهرا: أراد الشعب تحقيق أحلامه بعهد عون لا أحلام باسيل

 

اعتبر النائب السابق أنطوان زهرا أن “لا مؤشر بأداء الحكم والحكومة ومن خلفهما لوقف الانهيار وقرار لبنان مصادر داخلياً وهو يسير بعكس الخط التاريخي له”، قائلاً “بدل ان يكون همنا في العام 2020 استعادة دور لبنان الريادي أصبح همنا ألا نجوع”.

وأكد زهرا، عبر إذاعة “لبنان الحر”، أن الدعوة إلى الجهاد الزراعي ليس الحل ونحن كنا من مصدري الحرف والتجارة واليوم هناك من يقول لنا أن نزرع على “البلكون”.

وقال “مضطرون للعودة إلى الاكتفاء الذاتي لكنه ليس الحل وهذا وقت المقاومة الحضارية والعودة الى تصدير حضارة لبنان الحقيقية وكلمة البطريرك الراعي تشبه كلمة البطريرك الحويك خلال اعلان دولة لبنان الكبير وكلمة البطريرك الراحل صفير وبكركي وتاريخ بكركي التاريخي والوطني”.

ولفت إلى أننا “عدنا إلى الزراعة قبل غيرنا لكنها ليست الحل على الصعيد الوطني وهذا ليس طموح الشعب اللبناني والمطلوب هو كيف نتقدم”، معتبراً أننا “حاصرنا أنفسنا نتيجة انخراطنا بحروب إقليمية لا دخل للبنان بها ونتيجة عدم النأي بالنفس”.

وأوضح أن “العقوبات التي فرضت على سوريا وحلفائها على علاقة بإيران ودورها ولا علاقة للنفط اللبناني بالموضوع، وتابع، “تحرير القرار الوطني والنأي بالنفس سيسمحان لنا باستعادة دور لبنان وهويته، هو الذي تأسس على أساسه لبنان الكبير”.

وقال زهرا، الدستور ينص على ألا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك وهدف حزب الله تغيير الهوية اللبنانية وهذا لا يشبه لبنان.

أما في موضوع آلية التعيينات، أشار إلى أن “رئيس الجمهورية ميشال عون من حقه مراجعة المجلس الدستوري ولكن الرئيس يزرع أزلاماً أعمارهم 30 سنة لكي يبقوا مدراء إلى عمر الـ64 ويحكموا اللبنانيين”، وأضاف، “آلية التعيين لا تمس بصلاحيات الوزير وخطوة رئيس الجمهورية تهدف إلى خدمة بعض الجهات السياسية وهي أساليب تعودنا عليها منذ الوصاية السورية”.

وتابع، الاتصالات استلمها جبران باسيل وشربل نحاس واستلمها تيار المستقبل ولم نوفر الاتصالات من انتقاداتنا نحن نتعامل مع الملف وليس مع الأشخاص بس “شو بعملن اذا هني متورطين كثير من الملفات الفاسدة”.

وقال، مجلس إدارة الكهرباء تم تعيينه على أساس تحاصصي وهذه الحكومة حكومة مستشارين ستظل تجتمع من دون اتخاذ أي قرار. وأضاف، الغرب وصندوق النقد لم ولن يصدقوا الخطوة التي اعتبرتها الحكومة إصلاحية بتعيين مجلس إدارة جديد للكهرباء لأنه مجلس تحاصصي.

أما في موضوع تشكيل جبهة معارضة، أكد زهرا أنه “لو كانت المعارضة موحدة ومشروعها واضح لما اضطر البطريرك الراعي أن يقول ما قاله وتبين أن هناك عنوانَين في كلام البطريرك وهما استرداد القرار الوطني وحياد لبنان والموضوعان يبدآن عند حزب الله والعهد الحاكم”.

وتابع، غالبية الشعب اللبناني غير منتظم سياسياً واذا انتج نفس السلطة فمن الطبيعي ان تمارس نفس المشروع.

ورأى أنه “من الواضح ان الفاتيكان لديه موقفاً أساسياً من لبنان وما يحصل فيه ومن دوره الريادي، كما أنه من الواضح ان هناك اتصالات دولية ونشاطاً دولياً من أجل لبنان وهذا النشاط ليس لتعويم السلطة بل لحشرها من اجل أن تقوم بالإصلاحات”.

وقال، محاولة ادعاء انتصار جديد بإرغام أميركا على تحويل سلوكها حول لبنان كذبة كبيرة وحزب الله وحلفاؤه واقعون “بجورة كبيرة”، مشيراً إلى أن محور المقاومة وحلفاؤه يمرون بأسوأ أزمة في كل تاريخهم وأثبتت العقوبات جدواها على الرغم من انعكاس نتائجها السلبية على لبنان والشعب اللبناني وكل عكس ذلك هو ادعاء وأوهام.

وأضاف، “تحاول الحكومة اللبنانية أن تسعى لاستثناءات في ما يخص “قيصر” وعلى لبنان أن يحصل على 300 ميغاوات مجاناً من سوريا نتيجة استقبالنا للاجئين”.

وأكد أن الجيش اللبناني يريد فقط القرار السياسي ولا ينتظر أي جهة أخرى “شرقية أو غربية” والتهريب عبر الحدود غير الشرعية هي أكبر خسارة للبنان ويتحمل نتيجتها حزب الله وماهر الأسد.

وأردف، “الناس انتظرت أن تحقق أحلامها في عهد ميشال عون وليس أن تتحقق أحلام جبران باسيل بأن يصبح الوريث الشرعي لعون”.

واعتبر أن “الحراك الشعبي طري العود حتى تمكنت السلطة من خرقه واضعافه وذلك نتيجة لعدم وجود رؤية موحدة له ولمشروعه”.

أما في ما خص ملف ترسيم الحدود قال، “ملف ترسيم الحدود لم يخرج عن اطار رعايا دولية بمشاركة أميركية وليس العكس وأميركا لم تصل إلى تفاهم مع ايران ومن الواضح أنها تسعى للحصول على تفاهم بشروطها ولكنه لا يزال بعيد المدى”.

وعن السلة الغذائية، خشي زهرا “أن تتحول إلى كذبة لبنانية لأن سياسة الدعم اليوم تقوم على التحويلات من الخارج وبالإضافة إلى الـFRESH ACCOUNT ولكن اليوم مع فتح المطار وإعادة المغتربين أصبح من الأسهل ادخال الـBANK NOTES ولذلك رواية دعم السلة الغذائية لم تعد متوافرة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل