
أعلنت مصادر لبنانية مطلعة إلى أن زيارة اللواء عباس إبراهيم إلى الكويت، وإن أبدى الجانب الكويتي استعداده لمساعدة لبنان، إلا أن الوقائع لا توحي بكثير من التفاؤل بإمكانية استجابة الكويت لمطالب لبنان في المساعدة، طالما أن الموقف اللبناني تجاه الدول الخليجية لم يتبدل.
ولا يبدو أنه سيتبدل في المرحلة المقبلة، باعتبار أن قرار الحكومة اللبنانية ممسوك من قبل حزب الله الذي يناصب الدول الخليجية العداء، ويعمل على زعزعة استقرارها.
وأكدت المصادر لـ”السياسة”، أن أي قرار خليجي بمساعدة لبنان لم يحن أوانه بعد، وهو قرار جماعي يتخذ بالإجماع، معتبرة أن ظروفه لم تنضج حتى الآن، لأن دول مجلس التعاون تنتظر من لبنان، أن يبادر إلى قلب الصفحة وفك تحالفه من النظام الإيراني الذي يعمل لضرب استقرار المنطقة، ومن ثم يعمل على إعادة تطبيع علاقاته مع أشقائه العرب، الأمر الذي قد يدفع الدول الخليجية إلى التفكير في مساعدته في المرحلة اللاحقة، وإن كان ذلك سيكون مشروطاً أيضاً بإصلاحات فعلية يجب أن تقوم بها الحكومة اللبنانية للخروج من المأزق.