بعد الانتهاكات… عائلة شيراز تتحرك

بعد الانتهاكات الشخصية من خلال القدح والذم التي تعرّضت لها الفنانة اللبنانية شيراز ونشر أكاذيب لا تمت للحقيقة بصلة وتهديدات من قبل المدعوة قمر محمود الطحش تحركت عائلة آل سعادة بنشر بيانها الأول الموجّه لقوى الأمن والقضاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي استنكارًا لعدم وضع حد ومحاسبة المدعوة التي سبق ذكرها بسبب الشائعات والتهديدات حول ابنتهم باميلا سعادة المعروفة بالفنانة شيراز وجاء بالبيان بما يلي:

وبعد تعديات قمر محمود الطحش المتكررة، ناشد آل سعادة القضاء، في بيان، وقالوا “كثر في الآونة الاخيرة تهجم المدعوة قمر محمود الطحش على ابنتنا الانسة باميلا سعادة المعروفة بالفنانة شيراز، ما تعرضت وما زالت تتعرض له من قبل المدعوة قمر محمود الطحش لا يقبله عقلٌ ولا دين ولا قانون من افتراءات و صوَر مشوّهة وشتائم وكلمات نابية مخلة بالآداب العامة ونعتها بأشياء غير حقيقية وإتهامات كاذبة لا وجود لها من الصحة”.

وتابع البيان، “كما انها تقوم باستعمال منبرها للفضائح على موقع (إنستغرام ) وانتهاك الأعراض يومياً والقصف المركّز على ابنتنا لكي تتنازل عن الدعاوى القضائية التي رفعتها ضدها.

كما قامت المدعوة قمر محمود الطحش بإرسال رسائل خادشة للحياء ومقززة ومليئة بالشتائم والنعرات الطائفية للإبنة القاصرة لشقيقة الفنانة شيراز التي تبلغ 11 عاماً. وقامت أيضاً بنشر صوَر لوالدة شيراز مرفقة بسُباب وشتائم للوالدة، وأرسلت تهديدات عدّة لشيراز علناً بالفيديوهات بهيئة شيطان على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يدُل على احتمال ان تكون مضطربة نفسياً. و ننوّه أنه يوجد فيديوهات توثّق قيامها بعملية إختطاف وتعذيب فتاة أخرى بواسطة جرة غاز وآلات حادة وخناجر…  مما يشعرنا بقلق دائم على سلامة ابنتنا.

وتقوم بإغراء وتحريض بعض هواة الشهرة على مواقع التواصل بشتم شيراز و تحقير صورتها و إسمها بمقابل أن تنشر قمر محمود الطحش حساباتهم و تدعمهم بزيادة المتابعين في حساباتهم وأسمائهم موجودة وقد رفعت الى القضاء. ونذكر أن جميع الدلائل المذكورة أعلاه موجودة بحوزتنا”.

أضاف، “نحن كنا ملتزميين الصمت للجوء ابنتنا للقضاء لمنع هذا التعدي الصارخ والمهين لقناعتنا وايماننا انه الملجأ الوحيد للعدالة. الا انه وبالرغم من تقدم ابنتنا وآخرين بدعاوى ضد المدعوة قمر محمود الطحش لدى مكتب الجرائم المعلوماتية الا انها تتخلف عن الحضور ويتم ختم التحقيق دون أي اجراء قانوني بحقها رغم تكرار الجرم يومياً من تاريخ 15/5/2019 لغاية اليوم. لذلك نناشد جميع المعنيّين والقضاء ووزارة الإعلام ووزارة العدل ووزارة الداخلية بمتابعة هذا الملف بشكل جدي وحازم حفاظاً على حقوقنا وحق العائلة وكرامتنا ومنع اي تدخلات وضغوطات في هذا الملف. ونحن لا نزال لغاية الآن نؤمن بالقانون ولم نحاول أخذ حقنا بطرق غير شرعية أو أخلاقية”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل