
في الوقت الذي يجمع فيه عدد من النواب في تونس تواقيع بغية سحب الثقة من رئيس البرلمان وحركة النهضة راشد الغنوشي، شنت رئيسة الحزب الدستوري الحر، النائبة عبير موسي، مجددا اليوم الأربعاء، حملة انتقادات في وجهه. وكررت تأكيدها أن الغنوشي فقد شرعيته ليترأس جلسات البرلمان العامة، معتبرة أنه لم يعد قادرا بالتالي على سن قوانين.
كما أعلنت أن عدد الإمضاءات على لائحة سحب الثقة بلغ 85 نائباً، مستغربة عدم إيداعها في مكتب ضبط البرلمان، ولافتة في الوقت عينه إلى أن الكتلة الديمقراطية رفضت ضم تواقيع نواب الدستوري إليها. في المقابل، أفادت معلومات أن لائحة التواقيع ستقدم الخميس إلى المجلس النيابي.
وأوضحت موسي في تدوينة على صفحتها في فيسبوك “أن عدد الإمضاءات بلغ 85، مع احتساب 16 إمضاء لنواب الدستوري الحر وإمضاء النائب فيصل التبيني و69 إمضاء تم جمعها سابقا من بقية الكتل”. واستغربت رئيسة كتلة الدستوري الحر عدم إيداع هذه العريضة حتى الآن مكتب المجلس، متسائلة، “لماذا هذا التأخير ومن وراء التعطيل”.
وقالت “إمضاءاتنا جاهزة منذ كانون الثاني الماضي، وانتظرنا حتى تقتنع أغلب الكتل البرلمانية المدنية ولم نتوقف عند الشكليات ولم نخض حرب زعامات، وترفّعنا على كل الأحقاد ووضعنا مصلحة تونس وأمن شعبها فوق كل اعتبار، وما زلنا إلى الآن في انتظار الإيداع الرسمي لها بمكتب البرلمان”.