حين يلتقي الأضداد على “التيار”

فوجئت شخصية إعلامية تنتمي إلى حزب رئيسي معارض حالياً، بالموقف الذي بادرتها به شخصية مرموقة مقرّبة من حزب فاعل في السلطة، على شبه نقيض مع حزب المسؤولة الإعلامية، خلال مناسبة اجتماعية جمعتهما.

الشخصية المقربة من حزب السلطة أفاضت، بشكل مباشر وصريح، في الإعراب عن التقدير والاحترام، والإشادة بالحزب المعارض عامة، وبممارسة وزرائه خلال مشاركتهم في الحكم، بالإضافة إلى نوابه. وذلك، على خلفية الاستقامة والشفافية في ممارستهم الشأن العام، إذ لم تُسجّل عليهم أي شائبة أو ملف، على الرغم من كل محاولات التلفيق والافتراء.

لكن ما أثار دهشة الشخصية الإعلامية في الحزب المعارض، هو الاتهامات الصريحة التي وجهتها الشخصية المقربة من حزب السلطة لتيار حليف، وصولاً إلى أعلى المراتب، موحيةً أن هذا التموضع تفرضه الظروف والتعقيدات الداخلية والإقليمية على قاعدة “مكره أخوك لا بطل”.

بدورها، أعربت الشخصية المعارضة عن احترامها وتقديرها، وألا خلفيات ومواقف مسبقة في المطلق لدى حزبها من أي طرف، إلا بما يتوافق مع مصلحة لبنان وبناء الدولة. لكنها لم تُخف انتقادها الصريح لتغاضي الحزب الفاعل في السلطة عن حماية الفاسدين، مبدية عدم اقتناعها بنظرية الأولويات، إذ لا أولوية تعلو اليوم على مواجهة ناهبي المال العام ووقف الانهيار الذي بلغ حدَّ الجوع.

خبر عاجل