اعتصم عدد من المحتجين امام وزارة السياحة، مطالبين باستقالة وزير السياحة رمزي مشرفية، متهمين عددا من شباب طاقم حمايته بالاعتداء على الناشط واصف الحركة، وهتفوا “استقيلوا استقيلوا، مشرفية بدنا نشيلو”.
ولفت المعتصمون في بيان لهم، الى “اننا هنا لملاقاة نداء نقيب المحامين، ومطالبته الوزير مشرفية بالإستقالة”، مشيرين الى ان “من اعتدوا على الحركة استعملوا سيارة مسجلة باسم وزارة السياحة، وكان في حوزتهم عدد كبير من الاسلحة والرصاص”. واوضحوا انه “تمت مراقبة الحركة لمدة اسبوع ومعهم اقنعة وكانوا مستعدين لاطلاق النار على دورية المعلومات اثناء توقيفهم”.
واعلنوا “ان المعتدين ليسوا فرقة حماية، بل عصابة، وفرقة اغتيال، وانت، يا معالي الوزير مسؤول عنهم، من منطلق “إن كنت تدري فمصيبة، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أكبر”.
وحمل المعتصمون مشرفية كامل المسؤولية، وطالبوه كما الحكومة بالاستقالة، بالقول، “فينا نرجع على العهد الضعيف، هيدا العهد كتير قوي، لا ثقة بالحكومة ولا بالعهد ولا بجميع السياسيين، كلن يعني كلن، ونطالب بإستقالتهم كلن”.
https://youtu.be/hpFfU5tWEVw