#adsense

النائب جعجع: ما نمرّ به ليس نهاية العالم ولبنان بلدنا ولن نتركه

حجم الخط

وجّهت النائب ستريدا جعجع في حديث إلى صحيفة “الجمهوريّة” رسالتين الأولى إلى اللبنانيّن، شددت فيها على أن “ما نمرّ به اليوم سواد كبير جدا، لكن ايماننا ببلدنا وبوجود قيامة، وبأن وراء كل ظلمة نور، يثبّت بقاءنا في لبنان لنحقق أحلام جميع اللبنانيين. ما نمرّ به اليوم ليس نهاية العالم. لبنان بلدنا ولن نتركه ومسيرتنا مستمرة”، أما الثانية فلأهلها في قضاء بشري حيث قالت، “أهلي في بشري، نشهد معاً تغييراً لنكون مثالا لكل اللبنانيين. وهذا التناغم بيننا كنواب والقاعدة التي تلبّي نداءاتنا، تعكس أهمية ما نقوم به كممثلين عن المنطقة، وما يقوم به الحكيم على مستوى الوطن”.

من جهّة أخرى، وتعليقاً على مشاركة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في افتتاح أربع مواقع أثرية في وادي قاديشا أعيد ترميمها حديثاً من قبل “مؤسسة جبل الأرز” وهي: درب بشري الوادي –  كنيسة مار يعقوب المقطع، محبسة مار سمعان الأثرية – بقرقاشا، درب بزعون الوادي مع ساحة صغيرة، طاحونتا مياه أثريتان في حدث الجبّة قالت النائب جعجع، “إضافة إلى البركة التي أعطتها، معلوم أنّ الكنيسة المارونية تملك أراض واسعة في وادي قاديشا، وهي تواكب العمل وتحرص على أن يبقى الوادي مدرجاً على لائحة التراث العالمي من جهة، وأن يكون وسيلة لتوفير فرص عمل للمنطقة، وبالتالي، الكنيسة مؤمنة بالاستراتيجية التي وضعها حزب “القوات اللبنانية” وتهدف إلى إبقاء أهالي منطقة بشري في أرضهم من جهة، وإلى تفعيل الحضور المسيحي في الأطراف والجبال، وعدم النزوح الى المدينة من جهة اخرى”.

وأوضحت النائب جعجع أنها والنائب جوزيف اسحق “يحضّران استقبالا حاشداً للبطريرك الماروني في المواقع الأربعة التي سيزورها، وسيكون لرؤساء البلديات التي تقع فيها هذه المواقع كلمات مميزة تجاه غطبته، خصوصا بعد مواقفه الوطنية الكبيرة، في موضوع حياد لبنان عن كل الصراعات التي تحصل في المنطقة، وموضوع فك الحصار عن الشرعية والقرار الحرّ”.

جعجع شرحت أهداف المشروع، فقالت، “هناك هدفان اساسيان: الأول، تحويل وادي قاديشا لمعلم ديني سياحي عالمي، خصوصاً أنه “المعلم الماروني” الوحيد المدرج على لائحة التراث العالمي، وبذلك، نحافظ على تراثنا وتاريخنا اللبناني الماروني المسيحي. والهدف الثاني، إطلاق القطاع السياحي الديني من بابه الواسع، الذي يساهم بتجذر أهالي المنطقة بأرضهم، في ظل الظروف السياسية الاقتصادية المالية الصعبة التي يمر بها لبنان، وهو يستجلب الى المنطقة إلى جانب السيّاح اللبنانيين السياح الأجانب”.

وكشفت جعجع أن “المواقع الـ4 التي سيتم افتتاحها، سيكون هناك تتمة لها، حيث تم الاتفاق بين مؤسسة “جبل الأرز” و”وقف” حدشيت على إعادة تأهيل 5 مواقع جديدة”، مشيرة إلى أن “ما يحصل اليوم، خطة عمل وضعنا حجر الأساس لها، وإنجازها قد يستغرق 10 سنوات أو أكثر لتحويل الوادي الى الهدف المرجو منه”.

بشري التي كانت من البلدات التي تميزت بمقاربتها الفعالة لمكافحة وباء كورونا بفعل جهود نوابها وبلديتها وفعالياتها ووزارة الصحة، تجد فيها من يسائِل نوابَها إنمائياً، إنما بخلفيات سياسية وحتى شخصية في كثير من الأحيان، لذلك، تقول جعجع: “هناك ديموقراطية، وهذه الديموقراطية تفرض احترام الرأي الآخر، وأي مسؤول يجب أن يقوم بواجباته تجاه ربّه وضميره وتجاه الناس جميعاً. ومن أعطونا ثقتهم في منطقة بشري يعرفون تماماً ويقدّرون عملنا، وصدى أعمالنا لا ينحصر هنا فقط، بل يمتد الى بقية المناطق اللبنانية. فالقول “يا ريت كل نواب لبنان متل نواب بشري، يفينا حقنا”.

وأوضحت أن “بعض المطالب كتأمين الكهرباء إلى مشاريع اخرى كفتح جامعة وغيرها كلّها من مسؤولية الدولة. انا والنائب جوزف اسحق على تماس مباشر مع أهلنا، وما نقوم به هو تنفيذ لاستراتيجية وضعت في العام 2007، وليس اليوم. ليس من واجباتنا انشاء معامل كهرباء، إنما من واجباتنا تحسين البنى التحتية والصرف الصحي، وهذا يستجلب المستثمرين لتنفيذ مشاريع في المنطقة التي تعود بالفائدة على أهلها”.

حلم النائب جعجع في جعل منطقة بشري ريادية، لا يعني أن الطريق امامها معبّد، إنما هذه “الصعوبات تسقط مع عامل الوقت عندما يتفهم الناس جوهر ما نعمل له”، كما تقول. فعلى سبيل المثال عندما أطلقنا مهرجانات الأرز الدولية في العام 2015 بعد انقطاع دام نحو 50 عاماً، التقى من يقول لي إن هذا المهرجان لا يمكن ان يمر، وهم أنفسهم يترحمون اليوم على أهلنا، بعدما رأوا المردود الاقتصادي والمالي والسياحي الذي يأتيه المهرجان على المنطقة، والذي كان يتضاعف سنة تلو الأخرى، حيث حصدت منطقة بشري في أشهر قليلة على خلفية مجيء الفنان العالمي اندريا بوتشيلي مردوداً يقدّر بنحو مليوني دولار”.

من هنا، أكدت جعجع أن “كل المؤامرات التي حاولت تركيع المنطقة بسبب انتمائها السياسي وخصوصاً في فترة اعتقال الحكيم سقطت. وبفعل وجود حزب “القوات” في قضاء بشري من خلال نوابه وأكثرية رؤساء البلديات، والمخاتير وشرائح المجتمع، نعمل على إرساء نموذج “الجمهورية القوية” ومنها الى كل لبنان”.

واضافت، “لكن فعالية عمل النواب لا تقتصر على منطقتنا، فعلى سبيل المثال لو كان يملك النائب شوقي الدكاش في كسروان او النائب زياد حواط في جبيل أو النائب فادي سعد في البترون، ما يملكه النائبان ستريدا جعجع وجوزف اسحق في منطقة بشري من انتماء قواتي واسع ونهج سياسي متناغم مع بيقيّة شرائح المجتمع في هذه الأقضية لحققوا إنجازات كبيرة وسريعة في مناطقهم على غرار الانجازات المحققة في منطقة بشري”.

وتابعت، “ما نقوم به هو محاولة تظهير نموذج “الجمهورية القوية” بقيادة سمير جعجع، والقول للبنانيين، إن ما نقوم به هو نتيجة ثقة منحتمونا إيّاها وانتجت 15 نائباً في البرلمان، لذلك، بأي ثقة أكبر في الانتخابات المقبلة قادرون على تعميم نموذج تطبيق القانون وبناء المؤسسات والشفافية والمشاريع الانمائية والاقتصادية والاجتماعية، في كل المناطق اللبنانية وخصوصا في تلك التي للقوات نفوذ واسع فيها. من دون أن يعني ذلك أن نواب القوات لا يقوموا بواجباتهم في مناطقهم”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل