.jpg)
إذا كان سقف التوقعات لدى القوى المعارضة ليس مرتفعاً جداً حيال إمكانية “تبدل موقف العهد العوني” إزاء مخارج الأزمة الراهنة، تعتبر مصادرها أنّ “هذا العهد سيبقى محكوماً بسقف تفاهماته مع حزب الله ولن يحيد عنها لا في مسألة الحياد والنأي بلبنان عن صراعات المنطقة، ولا في ملف الاستراتيجية الدفاعية الكفيلة بحصر السلاح بيد الدولة”، مرجحةً في ضوء ذلك أن تستمر محاولات “الالتفاف على مطلب الحياد وتحرير الشرعية عبر عدة أساليب ومبادرات تتخذ شكل ركوب موجة هذا المطلب بهدف تفريغه من جوهره”.
وكشفت في هذا الإطار، لـ”نداء الوطن”، أنّ “السفير الإيراني محمد جلال فيروزنيا يعتزم زيارة الديمان في محاولة للنأي بإيران عن سهام المطالبة بحياد لبنان، في وقت سيغتنم رئيس الحكومة حسان دياب صورة لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي نهاية الأسبوع بهدف تعويم حكومته على خشبة الحياد، فيما يعلم الجميع أنّ طهران وحكومة دياب هما المعنيان الأساسيان بالدعوة الحيادية لكونهما يتحملان المسؤولية المباشرة عن فرض العزلة العربية والدولية على اللبنانيين”.