
اعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة أن “التصدّي للأزمة الخانقة التي طاولت جميع اللبنانيين، في مصالحهم ومستوى عيشهم ومستقبل أبنائهم… يتطلّب موقفاً وطنيّاً مُتناسقاً، ولو في الحد الأدنى”.
وأشارت في بيان، الى ان “اللحظة الراهنة لا يحتمل فيها البلد سياسة المناكفات ولا الكيديّات ولا التنافسات الشخصيّة على حساب برامج التصدّي المُنسّق للأزمة واستهدافاتها”.
وأضافت، “المهام الإنقاذيّة تتطلّب من الحكومة فعاليّة أكثر إنتاجيّة وقرارات ومشاريع قوانين تُترجِم ما توافقت عليه في برنامجها للإصلاح سواء في الإدارة أو في التلزيمات المُمكنة أو في وضع المراسيم التطبيقيّة للقوانين الصادرة حتّى الآن دون أن تجد بعد طريقها للإجراء”.
وتابعت، “وتيرة الإصابات بكورونا قد ارتفعت خلال الأسبوع الفائت مع إعادة فتح المطار ومجيء وافدين جُدد إلى البلاد من مواطنين وزوّار، والتراخي في التزام الاحتياطات الضروريّة والوقائيّة، وبات الأمر يتطلّب من الجميع التشدّد في إجراءات التباعد الاجتماعي ووضع الكمّامات وتنفيذ تعليمات وزارة الصحّة حتّى نتلافى سلبيّات الانتشار للوباء خارج التحكُّم والسيطرة”.
وشددت على ضرورة الإسراع في تنفيذ ما تُقرّرُه الحكومة وخصوصاً لجهة ما يتصل بمعيشة المواطنين والسلّة الغذائيّة وتوزيع المُشتقات النفطيّة من غاز ومازوت وبنزين ودعم المواد الاولية الزراعية والصناعية وتوسيع فُرص إمكان قيام القطاع الخاصّ بمُبادرات شخصيّة أو عبر مؤسّسات وجمعيّات أو عبر شركات تتوخّى تقديم خدمات للمواطنين بأقلّ كُلفة مُمكنة ومع وجوب احترام حقوقهم وكرامتهم.