
استوقف دوائر سياسية موقف ذات دلالات للسفير السعودي في بيروت وليد بخاري الذي قال عبر “تويتر”، إن “مفاعيل القرارات الدولية تبقى سارية المفعول، إلى أن تُنفَّذ”، مرفقاً التغريدة بوسم “يوميات دبلوماسي”.
وإذ كانت الأنظار شاخصة على المرحلة الثانية بعد إطلاق الراعي دينامية الحياد وتَحَوُّلها بقعة زيت لم يتضح بعد كيف سيحاول حزب الله وقف تَمَدُّدها ولا كيف سيتولى فريق عون إدارتها، بدا واضحاً أن تعمُّق مظاهر الانهيار المالي وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية يسرّع وتيرة الضغط الخارجي على لبنان لاعتماد خياراتٍ جذرية للخروج من الحفرة، توائم بين التقني والسياسي ببُعده الاقليمي وهو ما يتوافر إطاره الدولي المزدوج عبر منصة صندوق النقد كما رزمة القرارات الدولية الناظمة للواقع اللبناني.
واستوقف الدوائر نفسها أن الموقف الدولي من وجوب تصحيح المسار السياسي يتحوّل كرة ثلج آخذة بالتدحرج، لافتة إلى أنه بعد إشارة الأمم المتحدة إلى مسار إجباري قد يكون على الأبواب لتنفيذ القرارات ذات الصلة ببلاد الأرز، كُشف أن الاتصالات على خط الخليج – اوروبا – أميركا بلغت حد تشكيل خلية أزمة تشارك فيها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والسعودية.
وتعاطت الدوائر مع كلام رئيس الحكومة حسان دياب عن تحريض جهات لبنانية لدى دول عربية لمنْع مساعدة بلدهم على أنه تعبيرٌ عن تَيقُّن السلطة من أن أبواب الدعم موصدة (ما خلا بعض المساعدات الغذائية أو الاجتماعية أو للجيش) وأن مفتاحها يرتبط بإخراج لبنان من الحضن الإيراني.