أعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أن “مركز الاتصالات الخاص بفيروس كورونا للاستجابة للطوارئ الذي كان أطلقه المستشفى في شهر نيسان 2020، وتم بدعم من وزارتي الصحة والاتصالات وهيئة أوجيرو، بالتعاون مع المجلس الوطني لريادة الأعمال والابتكار، قد استجاب في غضون الأسبوعين الماضيين إلى حوالي 48 اتصالا في الساعة الواحدة، أي بمعدل اتصال في الدقيقة الواحدة، دون أن تتعدى فترة الانتظار للمتصل الواحد 8 ثوان. وقد تابع المتطوعون في المركز 26 حالة عدوى و120 حالة حجر”.
وأشار البيان الى أن “متطوعي المركز تلقوا عددا من المكالمات وفقا للتالي:
– في الفترة الممتدة من 1/7/2020 إلى 12/7/2020، 5836 اتصالا للاستفسار عن حالات عدوى كورونا المستجد، توزعت بين 3912 اتصالا على الخطوط الثابتة و1924 على خطوط خدمة الواتساب.
– بلغ عدد مجمل الاتصالات في الأيام الخمسة الأخيرة، أي بين تاريخ 7/7/2020 و 12/7/2020، 620 اتصالا.
– في نهاية الأسبوع، أي السبت في 11/7/2020 والأحد في 12/7/2020 تلقى المركز 1700 اتصال (حوالي 48 مكالمة في الساعة الواحدة، أي اتصال كل دقيقة ونصف)”.
وأوضح أن “متطوعي المركز تمكنوا من متابعة 68% من الاتصالات فيما لم يتمكن من الإجابة على باقي الاتصالات لعدم ارتباطها بمستشفى رفيق الحريري الجامعي. ولقد تركزت هذه الأخيرة على الرحلات الوافدة إلى لبنان من مطار رفيق الحريري الدولي. وكذلك تفيد إحصاءات المركز أن معدل الاتصال الواحد الذي تم التعامل معه بلغ حوالي الدقيقة والعشرين ثانية. وأن فترة الانتظار للمتصل الواحد لم تتعد 8 ثوان. وعليه، أفادت الإحصاءات أن فعالية متابعة هذه المكالمات وصلت الى 94% وأن أطول فترة انتظار للمتصل الواحد لم تتعد الدقيقتين. وقد تعامل المركز مع 26 حالة عدوى كورونا مؤكدة في فترة أسبوعين، تم متابعتها للدخول إلى مركز الطوارئ أو متابعة عائلات ومخالطين ظهرت عليهم علامات مرافقة لفيروس كورونا”.
ولفت الى أن “المركز تابع أيضا، حوالي 120 حالة حجر صحي تم تزويدها بالإرشادات والتوجيهات اللازمة عبر الهاتف وحول 7 حالات إلى طوارئ مستشفى رفيق الحريري الجامعي. أما في التوزيع الجغرافي فقد تعامل المركز مع حالات مستجدة في مناطق جنوبية، غير أن التمركز الرئيسي للاتصالات كان في محافظة جبل لبنان. مع الإشارة إلى أن أكثر من 30% من الاتصالات كانت بهدف الاستفسار عن موضوع الحجر الصحي. وكان مركز الاتصالات قد تابع منذ إطلاقه في شهر نيسان حتى تاريخه 65000 حالة، من ضمنها 42% اتصالات هاتفية. كما تابع مركز الاتصال جهوده الإغاثية بالاستجابة لحالات الطوارئ التي بدأت بعد تفشي فايروس كورونا المستجد (COVID-19) حيث قام بدعم الخدمات الاستشفائية لمستشفى رفيق الحريري الجامعي من خلال توليه دور الاستجابة الطارئة ومتابعة مرضى كورونا بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ووزارة الاتصالات، بدعم من هيئة أوجيرو والمجلس الوطني لريادة الأعمال والابتكار”.
وذكر أن “مركز الاتصال طور خدماته واستجابته للمتصلين من خلال تدريب المتطوعين لمواكبة الحملات العشوائية التي تقوم بها وزارة الصحة، وكذلك خدمات الاستجابة للحالات الطارئة وتوعية ودعم الحالات النفسية والأسرية للمصابين أو المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا. كذلك قام المتطوعون بمتابعة حالات الحجر الصحي وتأمين خدمات مخصصة للحالات الحرجة التي تتطلب متابعة يومية وعناية خاصة وإشراف طبي”.
وأشار الى أن “متطوعي مركز الاتصال يقدمون معلومات فورية وموثوقة ورسمية على مدار الساعة”.