محفوض: نقف الى جانب بكركي لخوض معركة إستقلال جديدة

عقد رئيس “حركة التغيير” المحامي ايلي محفوض مؤتمرا صحفيا تناول فيه كلام الشيخ أحمد قبلان ومبادرة البطريرك الراعي حول الحياد. وقال، “للمرة الثانية على التوالي يطلق الشيخ أحمد عبد الأمير قبلان مواقف وشعارات تناقض ميثاقية العيش معا مسلمين ومسيحيين ناسفًا التاريخ الذي أوجد الصيغة التي نعيش من خلالها ويستفيد منها كثيرون ومنهم الشيخ الجليل وطائفته الكريمة”.

 

وأضاف، “ولو أن كلام الشيخ يمثله شخصيًا لما كنا لنتوقف عنده، لكن من الواضح أن من يوجّه الرسائل إختاره بالتحديد ولا أعلم إذا ما كان إندفاعه وحماسه يعودان لأسباب داخلية وخاصة تتعلق بتعيينات داخلية ، لكن لا بد من التوقف عند الإشارات التي أرسلها من يقف خلف الشيخ قبلان ويريد في هذه المرحلة توزيع رسائل مفخخة الهدف منها التصويب على بكركي ومبادرتها”.

 

وتابع، “سماحة الشيخ، إن الشيعة مثلهم مثل سائر المذاهب فلا تفضيل..ولا إمتياز لأي طائفة أو مذهب على الآخرين وهذا أمر واقع وحقيقة ثابتة لا حضرتك ولا سواك بإمكانه تغييرها مهما علا شأنك ومهما إستقويت بسلاح ميليشيا ولو كان إسمها حزب الله، أما الكلام عن المكوّن التاريخي فهذا ينسحب على معظم المذاهب ولا ضرورة لنقصّ عليك حكاية الموارنة مثلا في لبنان لأننا لسنا في معرض المزايدات ولو لم تكن محاولاتك المتكررة تحمل معها بذور فتنة وتفرقة وشرذمة لما كان ردنا عليك اليوم.”

 

وأردف، “أما كلامك عن الطارئين فهذا فيه تحوير للتاريخ وما عليك سوى قراءة تاريخ لبنان حتى تتبيّن لك الحقائق كاملة وعندها ستصدمك الحقيقة لذا الأفضل لك عدم خوض غمار هكذا عناوين، وينسب الشيخ قبلان لنفسه صفة “محرري هذا البلد وضمانة استقلاله وسيادته ووجوده، رغم أكبر احتلال صهيوني مدول تم دحره، ثم هزيمة أكبر حملة تكفيرية دولية أميركية، كنا وما زلنا ولن نقبل بأي رشوة أو تهديد أو صفقة أو لقاء عنوانه بيع البلد أو تقديمه هدية سياسية تحت أي اسم كان، صفة التحرير يا شيخ أحمد تعود للشعب اللبناني وليس لفئة واحدة.. ضمانة الإستقلال يا شيخ أحمد هي الدولة ومؤسساتها وليس ميليشيا وإن كان إسمها حزب الله..ضمانة السيادة والوجود يا شيخ أحمد يؤمنهما الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية وحدها دون سواها من منظمات بات لبنان يخجل من سلوكها ونشاطها الذي جعلها بالتصنيف الدولي منظمة إرهابية قدّمت أفضل خمسة نماذج باتوا فارين من وجه العدالة الدولية متهمين باغتيال رئيس حكومة لبنان”.

 

وقال، “أما عن بيع البلد فاطمئنّ يا شيخ أحمد لأن من وقف بوجه الفلسطيني والسوري مانعا تحويل لبنان لوطن بديل ومن منع تحقق شعار طريق القدس تمر عبر جونية ومن إستشهد في زحلة وقناة والأشرفية وعيون السيمان وبيت ملاّت ومنجز وطرابلس بوجه عسكر الإحتلال السوري لا يبيع ولا يشتري ولا يبازر ولا يساوم ولا يستسلم بعكس من رهن لبنان لإيران وجعله جزيرة معزولة فقيرة مفلسة منهارة بسبب رهاناتكم الخاطئة والتي أوصلتنا الى هذا الدرك، والقول والمفاخرة بأكثرية شيعية والتباهي بأنكم أكثرية مكوّنة يوازي خطورة السلاح بين أيديكم..لا بل قد يكون أخطر لأن السلاح له علاج أما هذه العقلية الفوقية والإستعلائية والشعور بتفوق الطائفة أو المذهب يتطلب دواء وطني قوامه إجماع اللبنانيين حول كلمة سواء وبذلك تسقط أطروحتك المذهبية والتي لم ولن يُكتب لها النجاح..إنها المرة الثانية التي تخطىء فيها بالعنوان وقد يكون ذلك مرده لجهل تاريخ لبنان والذي قام على أكتاف جميع أبنائه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل