#adsense

“القوات” تأخذ على عاتقها ترجمة مبادرة بكركي

حجم الخط

 

كشف مصدر قواتي عن ان “القوات اخذت على عاتقها النقاش مع كل القوى السياسية على صوت عال حول آلية ترجمة مبادرة البطريرك، خصوصا وان لكل طرف نظرته”.

وقال المصدر لـ”أخبار اليوم”، “القوات ومنذ اللحظة الاولى لإعلان البطريرك عن طرح الحياد، عملت على  مستويات عدة: “وفود نيابية وحزبية توجهت الى الديمان لإعلان التأييد، الامر الذي توّج بلقاء بين الراعي ورئيس الحزب والدكتور سمير جعجع الذي وضع القوات بتصرف هذه الفكرة التي تستدعي متابعة عملية كونها تنطلق من كتاب مشترك بين القوات والبطريركية هو الدستور اللبناني، وبالتالي لدى القوات كامل الاستعداد لترجمتها على ارض الواقع”.

وطرح جعجع مع البطريرك عدة افكار تدور في فلك الحياد، وتتم بلورتها كي يصار بتها في الوقت المناسب، واحدة تلو الاخرى، بما يكمل ما يقوم به البطريرك لترجمة هذه المبادرة، التي نريدها وطنية بامتياز بعيدا عن اي اطار جبهوي في المرحلة الحالية، كونها تجمع كل اللبنانيين، من كافة الفئات والاتجاهات.

واضاف المصدر، “في موازاة ذلك بدأت القوات بجولات سياسية شملت متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون، وصولاً الى اللقاء اليوم في دار الفتوى، حيث ستستكمل الجولة لاحقاً”.

وردا على سؤال، اوضح المصدر ان “هدف هذه الجولات التشاور بصوت مرتفع، انطلاقا من نقطتين اساسيتين: اولاً: لإبقاء هذه المبادرة حية وموجودة، ثانيا: كيفية ترجمتها، خصوصا وان الهدف منها ليس العودة الى الانقسام بل التفكير في انقاذ لبنان وخلاصه بسلاسة”.

واذ اشار الى ان “البلد جرب مشروعين: واحد ادى الى الازدهار، والآخر اخذنا الى الانهيار”، قال المصدر القواتي، “الجميع معني بالتفكير بهذه المبادرة الناس الثورة الاطراف السياسية”، مضيفاً: “القوات بدأت هذا المشوار”.

وعن اللقاء اليوم مع المفتي عبد اللطيف دريان، اجاب المصدر، “لكل المرجعيات الروحية مكانة اساسية لدينا، ولكن لدار الفتوى تاريخ مهم على مستوى البلد في مواقفها وحضورها ودورها، وبالتالي اراد جعجع توجيه وفد من اجل التشاور مع هذا الموقع الوطني الكبير، بهدف بلورة الافكار التي تصب في خانة مبادرة الحياد”.

وفي هذا السياق، اوضح المصدر ان “القوات كما البطريرك يحرصان ان تكون هذه الأفكار عابرة للطوائف ولا تستثني احداً”.

ذكر المصدر ان ” الحريري كان من اول المؤيدين لمبادرة الراعي، وهو كان قد قام بزيارة الى الديمان لهذه الغاية”.

لكن بحسب المصدر القواتي، لا بد من التأكيد ان الحياد لا علاقة له بموضوع السلطة وتوزيع السلطات بين الطوائف الذي اقره اتفاق الطائف، لا بل اننا نعتبر ان ما اقر في الطائف على هذا المستوى هو نهائي وغير قابل للمس، وليس مطروحاً على بساط البحث، بل المطروح اليوم هو جزء من ميثاق لبنان، قائلا، “الحياد هو نهج  لا بد من العودة اليه بعدما كان  قد اعتمد سابقا من اجل تمكين الجمهورية الاولى  في العام 1943 من الانطلاق، تحت عنوان لا شرق ولا غرب، ووقتذاك ازدهر لبنان لفترة 20 سنة اقله”.

وأضاف، “بالتالي الحياد لا علاقة له بالنص الدستوري، بل هو جزء من الميثاق بين اللبنانيين كجماعات وكمجتمع تعددي، وبالتالي لا بد من احياء هذا الميثاق مجدداً”.​

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل