
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان انني “مسرور بوجودي في لبنان بطلب من الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون وأنا هنا لأؤكد دعم فرنسا للبنان ووقوفها الى جانب الشعب اللبناني فبيننا وبين لبنان تاريخ مشترك ورابط مميز”.
وتابع بعد لقاء نظيره وزير الخارجية ناصيف حتي في وزارة الخارجية، “أتيت لأحمل لكم رسالة، الوقت حرج ولبنان يواجه وضع حرج والازمة الاقتصادية كبيرة ولها عواقب على اللبنانيين، أؤكد إصرار فرنسا بالوقوف الى جانب الشعب اللبناني في هذه الأوقات العصيبة”.
وأضاف، “عبّر اللبنانيون بقوة عن خياراتهم عبر المظاهرات الشعبية وأكدوا انهم يريدون مكافحة الفساد والشفافية واصواتهم لن تسمع حتى الآن، سبب وجودي هو تأكيد دعم فرنسا للبنان ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني، فهناك رابط خاص وتاريخ مشترك”.
وأشار الى انه “من الملح والضروري السير في الاصلاحات وهذه هي الرسالة التي احلمها لكل القيادات السياسية وهي ليست تطلعات فرنسا فحسب بل هي تطلعات الاسرة الدولية بأكملها، وشعار رسالتي الى لبنان ساعدونا لنساعدكم”.
واستهل لودريان جولته بلقاء رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، حيث شدد على “وقوف فرنسا الى جانب لبنان ومساعدته لإنجاز الإصلاحات”، لافة الى ان “مفاعيل سيدر لا تزال قائمة ويمكن تحريكها بالتوازي مع ما التزمته الحكومة في حينه”.
وتوجه لودريان بعدها إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، وغادر من دون الادلاء بأي تصريح.