دعوا لبنان وشأنه

من غربتي ومن المسافات البعيدة كنت ولا تزال تسكن قلبي لبنان وطني الحبيب.

عيني اشتاقت لترابك مع كل الازمات والمشاكل اللي فيك يا لبنان بحبك، بتعرف شو يعني كون “مغترب” وعم عيش ايام كورونا، الأصعب من هيك انو تشوف وطنك عم ينهار وانت بعيد مش قادر تعمل شي.

“لا كلام يعبر عن مدى حزني على ما تمر به من أزمات وظروف صعبة، قلبي موجوع عليك وطني الحبيب لبنان”.

كتبت لك رسالة من ذي قبل لأعبر فيها عن مدى محبتي لك وسميتك “لبنان لؤلؤة العالم بأرزتك التي لم ولن تحنيها قوة في العالم. لقد ترعرعت على أصوات أجراس الكنيسة الساعة 12 ظهراً وبعد الظهر آذان الغرب، لبنان بلد القداسة من جنوبه الى أقسى شماله. لبيروت التي كانت تسطع ليلاً كأنها نجمة تتألق بسما لبنان كم من المرات سقطت في الحرب ولكنها نهضت شامخة ومسحت الغبار كأن شيئاً لم يكن”.

لكن الآن لبنان ينزف من الصميم على أولاده الذين يهاجرون يوماً بعد يوم من يأسهم وأوضاعهم الاقتصادية السيئة، أرزتنا تنزف على فراق أولادها.

كفى، دعوا لبنان وشأنه

كفى، لبنان ينزف ولم ترف لكم جفن، أتدرون ما يحصل في لبنان أم تعيشون على غير كوكب؟

كفى ذلاً وإهانة للشعب

كفى استخفافاً في عقول الناس

كفى أعيدوا لنا لبنان باريس الشرق

كفى لبنان لنا، الجبنة التي تتقاسموها صلاحيتها انتهت

مار شربل حامي لبنان ولن يسمح باستمرار هذه الغيمة السوداء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل