نادي الحكمة: نرفض الإساءة إلى المطران عبد الساتر

أكدت اللجنة الإعلامية لنادي الحكمة ألا “علاقة للنادي بأي كلام صدر عن بعض الجمهور المتحمس، وهي ترفض أي كلام يسيء إلى مطرانية بيروت المارونية أو المطران بولس عبد الساتر، وذلك بعد الرسالة التي وجهها رئيس النادي المستقيل إيلي يحشوشي إلى جمهور النادي عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي دعا فيها إلى وقف كل الكلام المتعلق بسيادة المطران بولس عبد الساتر فورًا”.

وأوضحت في بيان، أن “اللجنة الإدارية المستقيلة تمسكت بالبقاء تحت مظلة المطرانية والمطران عبد الساتر كالمظلة الوحيدة للنادي، كما تمسكت بعدم فك الروابط بين النادي والمطرانية ومدارس الحكمة”.

وتمنت اللجنة الإعلامية، في الختام، على “الجمهور وقف كل الكلام غير اللائق حول هذا الموضوع خصوصًا الذي لا يمثل مبادئ وروح الحكمة ويسيء أكثر إلى نادي الحكمة وإلى كل الحكماويين”.

واعلنت مطرانية بيروت المارونية سابقاً ان “راعي الأبرشية المطران بولس عبد الساتر في لقائه الأول مع وفد اللجنة الإدارية في 10 آذار 2020 هنأه على تسلم مهام إدارة النادي وشكره على مساهمته في مساعدة المعوزين، ولكنه كان مضطرا إلى إعلامه بقرار رؤساء مدارس الحكمة الذي اتخذ بالإجماع لفك الارتباط”.

واضاف البيان، “أكد عبد الساتر خلال لقائه أنه يوافق على أن يحتفظ النادي باسمه لما لهذا الاسم من قيمة في عالم الرياضة، وأنه يسمح للجنة الإدارية بالبقاء في مقرها في مبنى قدامى الحكمة طالما ترغب بذلك ومن دون مقابل”، مشددا على “أن ليس هناك من مانع بوضع الأرض التي تملكها المطرانية في عين سعادة بتصرف اللجنة الإدارية على أساس عقد واضح يحدد واجبات ومسؤوليات كل من الطرفين، إذ إن المطرانية لا تطمح لاستغلال هذه الأرض في مجالات تجارية لأن ما يهمها هو صحة النشء والشباب الفكرية والجسدية”.

المصدر:
الوكالة المركزية, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل