
أعلن الحزب التقدمي الإشتراكي أن “الشاب سامو غصن ارتقى شهيداً في ربيع العمر، بعد صراعٍ طويل من أجل الحياة ومعاناةٍ مريرة مع الإصابة التي تعرض لها في حادثة البساتين الأليمة منذ أكثر من سنة”.
وأضاف في بيان: “الوفاء للشهيد يبقى في منع أي شكل من أشكال الخطاب التحريضي الذي قضى سامو ضحيته، وفي التصدي لكل محاولات زرع الفتنة، وفي مواصلة المساعي الرامية إلى معالجة تلك الحادثة المؤسفة وذيولها بالأصول القانونية والأعراف التوحيدية التي لطالما ركن إليها أبناء الجبل في مواجهة المحن التي تُلمّ بهم. رحم الله الشهيد سامو غصن، وخالص التعازي الحارة لعائلته ورفاقه ولأهل الجبل، والعهد بأن تكون شهادته عربون سلام وعنوان بقاء وصمود بوجه العواصف أياً كانت”.
سامو غصن…
الروح الهانئة الجميلة الهادئة
سامو غصن…
يا غصن الزيتون والسلام من "بساتين" القلب
ترحل ويرحل معك جزء منا… من برائتك واندفاعك وغيرتك…الرحمة لروحك الطاهرة والصبر والسلوان لأهلك وللرفاق…
إن لله وإنا إليه راجعون 💔 pic.twitter.com/CQc3d64AsE— Manhal Aridi (@AridiManhal) July 25, 2020